04 أبريل 2019•تحديث: 05 أبريل 2019
إسطنبول / الأناضول
أعربت حكومات كل من الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات و3 بلدان أوروبية، الخميس، عن "قلقها العميق"، إزاء القتال الدائر قرب مدينة "غريان" الليبية.
جاء ذلك في بيان خماسي مشترك صادر عن حكومات كل من الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا.
كما يأتي في وقت تسيطر فيه قوات قائد قوات الشرق الليبي، خليفة حفتر، على كامل إقليمي برقة (شرق) وفزان (جنوب).
فيما تتواجد قواته في نقاط حساسة بالمنطقة الغربية، ترافقت مع استعراض للقوة جرى مؤخرا، بمنطقة الأصابعة، قرب مدينة غريان، (80 كلم جنوب طرابلس)، والتي لا يفصلها عن العاصمة طرابلس سوى منطقة ورشفانة.
ووفق وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، حث البيان الخماسي "جميع الأطراف على وقف التصعيد فوراً".
وأوضح أنه في "هذه اللحظة الانتقالية الحساسة التي تمر بها ليبيا، فإن المواقف العسكرية والتهديدات باتخاذ إجراءات من جانب واحد تهدد بإعادة ليبيا إلى الفوضى".
وأعربت الحكومات عن اعتقادها بأنه "لا يوجد حل عسكري للصراع في ليبيا".
وجاء في نص البيان: "ندعو جميع الأطراف الليبية إلى التخلص فوراً من التوترات التي تضر باحتمالات التوصل إلى تسوية سياسية، بوساطة الأمم المتحدة".
وأعربت هذه الحكومات عن دعمها لجهود الممثل الأممي الخاص في ليبيا غسان سلامة، الرامية إلى كسر الجمود السياسي بالبلاد، وتحسين الحكم الانتقالي، ورسم الطريق نحو انتخابات سلمية تتمتع بالمصداقية.
ودعت الحكومات "جميع الجهات الفاعلة الليبية إلى العمل بشكل بنّاء مع "سلامة"، في وقت تضع فيه الأمم المتحدة اللمسات الأخيرة على جدول أعمال المؤتمر الوطني المقرر عقده في الفترة من 14 إلى 16 نيسان / أبريل الجاري.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن حفتر، رسميا، انطلاق عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، في خطوة أثارت استنكارا محليا ودوليا واسعا.
ومنذ سنوات، يشهد البلد الغني بالنفط صراعا على الشرعية والسلطة بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).