17 سبتمبر 2018•تحديث: 17 سبتمبر 2018
ليفكوشا/ مراد دمرجي/ الأناضول
قال رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان، إن "شعبنا لن يشارك في أي صيغة لا تضمن المساواة السياسية لهم في أي مفاوضات".
جاء ذلك خلال لقائه رئيس لجنة الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوزقر والوفد المرافق له.
وأشار أرهورمان، إلى أهمية التعاون والتضامن مع الجمهورية التركية خلال عملية المفاوضات (مع الجانب الرومي للجزيرة).
من جانبه، أكد بوزقر، رفضه اعتبار الجانب الرومي للأتراك القبارصة كأقلية، لافتًا إلى أن جمهورية شمال قبرص التركية دولة، وسيبقى هذا الكيان للأبد.
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفضَ القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
وتتمحور المفاوضات حول 6 محاور رئيسة هي: الاقتصاد، وشؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، إلى جانب تقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات.
ويطالب الجانب القبرصي التركي ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل الى الحل المحتمل في الجزيرة، ويؤكد أن التواجد التركي (العسكري) في الجزيرة شرط لا غنى عنه بالنسبة للقبارصة الأتراك.
أما الجانب الرومي، فيطالب بإلغاء معاهدة الضمان والتحالف، وعدم استمرار التواجد التركي في الجزيرة عقب أي حل محتمل.