22 يونيو 2020•تحديث: 22 يونيو 2020
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
قال رئيس وقائد عام بعثة "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" (يونيفيل)، الجنرال ستيفانو دل كول، الإثنين، إن "تحليق الطيران الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية هو انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وللسيادة اللبنانية"، داعيا إسرائيل إلى وقف هذه الانتهاكات.
وردا على سؤال للوكالة اللبنانية الرسمية للأنباء بشأن الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة للمجال الجوي اللبناني، الأحد، أجاب "دل كول" بقوله: "لاحظت اليونيفيل زيادة في حركة الطائرات الحربية الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية".
وأضاف: "مثل هذه الانتهاكات للسيادة اللبنانية والقرار 1701، تزيد من حدة التوتر، وقد تؤدي إلى حوادث تعرض وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل للخطر".
وتبنى مجلس الأمن القرار 1701، في 11 أغسطس/آب 2006، وهو يدعو إلى وقف كل العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، إثر اندلاع مواجهات بين الطرفين، في يوليو/تموز من العام نفسه.
وشدد "دل كول" على أن الانتهاكات الإسرائيلية "تتعارض مع أهدافنا وجهودنا للحد من التوترات ولتهيئة بيئة أمنية مستقرة في جنوب لبنان".
وجدد دعوته إسرائيل إلى "وقف جميع طلعاتها الجوية فوق الأراضي اللبنانية على الفور".
وحلّق الطيران الحربي الإسرائيلي، الأحد، فوق العاصمة اللبنانيّة بيروت على علو منخفض، وفوق قضاء المتن (شمال بيروت) على علو متوسط.
ومن حين إلى آخر، يتكرّر خرق الطيران الإسرائيلي للأجواء اللبنانية، لا سيما منذ انطلاق احتجاجات شعبية لبنانية، في 17 أكتوبر/ تشرين أول 2019، تحمل مطالب سياسية واقتصادية.
وأُنشئت قوات "يونيفيل" عام 1978، استنادا إلى قرار دولي برقم 425، وجرى تعزيزها بعد حرب صيف 2006 بين جماعة "حزب الله" اللبنانية وإسرائيل، للعمل على تنفيذ القرار 1701، ومساعدة الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها.
واتفق لبنان وإسرائيل، عام 2007، على حصر المناطق "المتحفظ عليها" عبر "الخط الأزرق" في 13 منطقة تمتد من مزارع شبعا إلى بلدة الناقورة في قضاء صور، إلا أن بيروت تعتبرها لبنانية بالكامل.
و"الخط الأزرق" هو خط يبلغ طوله 120 كم، وضعته الأمم المتحدة عام 2000، لتأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، لكنه لم يراعِ الحدود الرسمية بشكل دقيق.