22 يونيو 2020•تحديث: 22 يونيو 2020
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلنت الخرطوم، الإثنين، تلقيها دعوة رسمية من وساطة مفاوضات السلام في جوبا؛ لاستئناف الحوار مع وفد الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، الثلاثاء.
وأوضح المتحدث باسم الوفد السوداني المفاوض، محمد التعايشي، في بيان، أن جلسة الحوار مع وفد الحركة الشعبية ستكون عبر تقنية "الفيديو".
وأكد جاهزية الحكومة لـ"كسر جمود التفاوض مع الحركة الشعبية- شمال وصولا إلى سلام عادل وشامل".
وفي 8 يونيو/حزيران الجاري، أعلنت وفد الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو(مسلحة/ قطاع الشمال)، في بيان عودتها إلى مفاوضات السلام في جوبا، بعد غياب دام أكثر من شهرين
وتعثرت المفاوضات بين الحكومة وحركة الحلو أكثر من مرة منذ بدء التفاوض في أكتوبر/ تشرين أول 2019، جراء مطالبة الحركة بحسم قضيتي العلمانية وحق تقرير المصير بمنطقتي "النيل الأزرق وجنوب كردفان".
ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تقاتل "الحركة الشعبية/ قطاع الشمال"، الحكومة في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وتعاني "الحركة الشعبية/ قطاع الشمال" انقسامات حادة، بعد أن أصدر مجلس التحرير الثوري للحركة، في يونيو 2017، قرارا بعزل رئيسها مالك عقار، لتنقسم إلى جناحين، الأول بقيادة الحلو، والثاني بقيادة مالك عقار.
وتركز "مفاوضات جوبا" على 5 مسارات، هي: مسار إقليم دارفور (غرب)، ومسار ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، ومسار شرقي السودان، ومسار شمالي السودان، ومسار وسط السودان.
وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، خلال مرحلة انتقالية، بدأت في 21 أغسطس/آب الماضي، وتستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي.
وتقاتل حركات مسلحة متمردة في دارفور القوات الحكومية، منذ 2003، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.5 مليون مشرد من أصل حوالي 7 ملايين نسمة في الإقليم، وفق الأمم المتحدة.