04 فبراير 2022•تحديث: 05 فبراير 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
شارك عشرات المتضامنين الإسرائيليين، الجمعة، في زراعة أشجار زيتون، إلى جانب مواطنين فلسطينيين في أراضي مهددة بالمصادرة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية، ببلدة بورين، جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في منطقة شمالي الضفة الغربية (حكومي)، غسان دغلس لوكالة الأناضول، إن الشرطة الإسرائيلية وجنود الاحتلال منعوا حافلات تقل المتضامنين من دخول بلدة بورين، فاضطروا لدخول البلدة سيرا على الأقدام.
وذكر أن متضامنين يساريين إسرائيليين ونوابا في الكنيست (البرلمان) شاركوا في فعالية زراعة أشجار الزيتون على أراضي المواطنين ذات الملكية الخاصة والمهددة بالمصادرة، شرقي البلدة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية انتشرت بكثافة في المكان، ومنعت تقدم المتضامنين لزراعة الأراضي المحاذية لبؤرة "جفعات رونيم" الاستيطانية.
من جهته، أشار العضو العربي، في الكنيست أحمد الطيبي، خلال مشاركته في الفعالية، إلى أهمية التواجد في الأراضي المهددة بالاستيطان.
وأضاف في حديثه لوكالة الأناضول: "الفعاليات يجب أن تستمر (...) والأرض يجب أن تبقى حية لأصحابها، ونقدر دور المتضامنين (الإسرائيليين)".
وبينما كان يحمل فأسه لزراعة الزيتون في أرضه، قال الشاب كارم محمد عيد، للأناضول إن المستوطنين يمنعونهم من وصول أراضيهم "بحجة أنها قريبة للمستوطنة، والتي هي أصلا مغتصبة من أراضينا... نريد أن نقتلعهم".
وفي 21 يناير/كانون الثاني الماضي اعتدى مستوطنون إسرائيليون في ذات المنطقة على متضامنين وأصابوا 10 منهم، بينهم 4 إسرائيليين، وأحرقوا إحدى مركباتهم.
وتُشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.