08 أكتوبر 2021•تحديث: 09 أكتوبر 2021
سراييفو/ الأناضول
افتتح "الاتحاد الدولي لمنظمات المجتمع المدني الأويغورية"، الجمعة، معرضًا للصور في عاصمة البوسنة والهرسك سراييفو، للفت الأنظار لما يحدث من انتهاكات في تركستان الشرقية.
وذكر المراسل، أن الاتحاد افتتح المعرض في ميدان "باش تشاري" في سراييفو، بدعم من الاتحاد الدولي الديمقراطي، وأطلع الزوار على ما تمارسه الصين من اضطهاد بحق الأيغور في الإقليم.
وتستضيف البوسنة والهرسك في الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر، الملتقى الأخوي العالمي لأبناء تركستان الشرقية، واجتماع مجلس الوحدة الوطنية لتركستان الشرقية.
وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".
وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون.
وفي مارس/ آذار 2020، أصدرت الخارجية الأمريكية، تقريرها السنوي لحقوق الإنسان لعام 2019، ذكرت فيه أن الصين تحتجز المسلمين بمراكز اعتقال لمحو هويتهم الدينية والعرقية، وتجبرهم على العمل بالسخرة.
غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، إنما هي "مراكز تدريب مهني" وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".