07 نوفمبر 2021•تحديث: 08 نوفمبر 2021
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
افتتح الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية (غير حكومي) في قطاع غزة، الأحد، معرضا للمنتجات الصناعية والغذائية الوطنية.
ويأتي افتتاح هذا المعرض، الذي شاركت فيه نحو 40 شركة فلسطينية من غزة والضفة الغربية، بمناسبة يوم المنتج الوطني الفلسطيني؛ الذي يوافق الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.
وضمّ المعرض، الذي نُظّم في منتجع الشاليهات، وسيستمر لمدة 3 أيام، عددا من الزوايا التي تشمل "المنتجات الغذائية"، و"المشغولات اليدوية"، و"المنتجات الزراعية"، و"الصناعات المتعلّقة بالأثاث والملابس".
ودعا علي الحايك، نائب رئيس الاتحاد، الجهات الفلسطينية المعنية إلى "دعم القطاع الصناعي، وتعويضه عن الأضرار التي لحقت به جرّاء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة".
وقال في حديث مع "الأناضول": "القطاع الصناعي المُشغّل الأكبر للعمالة والخريجين في الوطن".
وتابع: "نحتفل بيوم المنتج الوطني الفلسطيني رغم الحصار والدمار، فالصناعة ما زالت قائمة، ولها أهمية في المنظومة الاقتصادية".
وعبّر عن آماله في وضع "حلول للمصانع، وتسهيلات لهذا القطاع الذي تعرض لتدمير خلال العدوان، ونتيجة الحصار".
وأشار إلى وجود مساعٍ بين منظّمته والوزارات المعنية؛ لوضع خطة لتقديم الدعم والحماية للمنتج الوطني الفلسطيني بغزة.
ومن المقرر أن يتم تنظيم معرض مشابه في الضفة الغربية، الثلاثاء القادم.
ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فإن العدوان الإسرائيلي الأخير الذي استمر لمدة 11 يوما (10 -21 مايو/ أيار الماضي)، تسبب بتدمير 300 منشأة اقتصادية، في مختلف القطاعات التجارية والصناعية والسياحية؛ من بينها هدم 7 مصانع.
وأدى هذا العدوان إلى مفاقمة المعاناة التي يعيشها ما يزيد عن 2 مليون فلسطيني في غزة، التي تسبب بها الحصار المستمر للعام الـ15 على التوالي والاعتداءات العسكرية المتكررة على القطاع.