05 أبريل 2022•تحديث: 05 أبريل 2022
كييف/ رسلان رحيموف/ الأناضول
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلدة بوتشا القريبة من العاصمة كييف شهدت "إبادة جماعية" على يد القوات الروسية، داعيًا إلى معاقبة مرتكبيها.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، الثلاثاء، حول مستجدات الأوضاع داخل بلاده على خلفية الهجمات الروسية، واحتمالات لقائه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وشدد زيلينسكي على ضرورة مواصلة المفاوضات مع روسيا رغم "المجزرة" التي وقعت في بوتشا، واستدرك قائلًا: "ما حدث هو إبادة جماعية ويجب معاقبة مرتكبيها".
وأردف: "رغم كل هذا، يجب أن تكون هناك فرصة للقاء (مع بوتين) من أجل إيجاد مخرج من الوضع وعدم فقدان الأراضي، لكن هذا اللقاء قد لا يعقد".
من جهة أخرى، قال الرئيس الأوكراني إن بلاده لا تثق بالضمانات المقترحة من قبل روسيا.
وفيما يخص عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أكّد زيلينسكي أن كييف مستعدة للانضمام فورًا في حال تلقت عرضًا لذلك.
وأضاف: "لكن هذا لم يحدث ولن يحدث للأسف، لهذا السبب سنقوم بتشكيل ضمانات أمنية من شأنها حماية أرواح مواطنينا".
والسبت، نشر الجيش الأوكراني صورا لجثث متناثرة في شوارع بوتشا عقب انسحاب القوات الروسية منها، وانتشرت بمنصات التواصل الاجتماعي صور لعشرات الجثث ودمار لحق بشوارع البلدة.
ونفى مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبيزيا، في مؤتمر صحفي الإثنين، تورط جنود بلاده في ارتكاب أية جرائم بالمنطقة المذكورة.
ويعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء جلسة خاصة "لمناقشة الأدلة المتزايدة على ارتكاب جرائم حرب في مدينة بوتشا".
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.