14 أغسطس 2020•تحديث: 14 أغسطس 2020
موسكو/ الأناضول
دعت روسيا، الجمعة، إلى عقد قمة عاجلة بشأن الاتفاق النووي الإيراني، بمشاركة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا وإيران.
وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى أن "المناقشات حول قضية إيران في مجلس الأمن تزداد حدّة ويتم إطلاق اتهامات بحق الأخيرة لا أساس لها، إضافة إلى مواصلة الجهود لبلورة مشاريع قرارات تهدف إلى نسف القرارات السابقة التي تبناها مجلس الأمن الدولي بإلإجماع"، بحسب بيان صادر عن الرئاسة الروسية (الكرملين).
وأكد بوتين "تمسك موسكو الكامل بالاتفاق النووي مع إيران، المتمثل بخطة العمل الشاملة المشتركة، والذي كان التوصل إليه عام 2015 إنجازًا سياسيًا ودبلوماسيًا كبيرًا سمح بإبعاد تهديد نشوب صراع مسلح وعزز نظام عدم انتشار السلاح النووي".
وفي سياق آخر، قال بوتين إن "التغلب على المشاكل في منطقة الخليج ممكن إذا ما تم التعامل مع مواقف بعضنا البعض بمسؤولية واهتمام"، مشيرًا إلى ضرورة التصرف باحترام وعلى أسس جماعية.
وأضاف الرئيس الروسي إن "في منطقة الخليج، كما هو الحال في أي جزء آخر من العالم، لا ينبغي أن يكون هناك مجال للابتزاز والإملاءات من أيّ طرف".
وأكد أن "الأساليب أحادية الجانب لإيجاد حلول غير مجدية".
وفي 25 يونيو/حزيران الماضي دعت واشنطن مجلس الأمن الدولي إلى تمديد حظر السلاح المفروض على ايران.
وذكر بيان صادر عن البعثة الامريكية لدى الأمم المتحدة آنذاك، أن مندوبة واشنطن لدى المنظمة الأممية، كيلي كرافت، والممثل الأمريكي المعني بشؤون إيران، بريان هوك، أطلعا أعضاء مجلس الأمن في جلسة مغلقة على مشروع قرار مقترح لتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران.
ومن المقرر أن تنتهي القيود المفروضة على تصدير الأسلحة التقليدية لإيران بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231 في 18 أكتوبر / تشرين الأول المقبل.