11 أكتوبر 2019•تحديث: 11 أكتوبر 2019
أسكيشهير/ سلجوق قزل داغ/ الأناضول
رئيس شؤون الاتحاد الأوروبي ونائب وزير الخارجية التركي، فاروق قايمقجي:- "نبع السلام" ستتكلل بالنجاح وتحقق أهدافها شأنها في ذلك شأن عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون"- النتائج الإيجابية لعملية "نبع السلام" لن تكون في صالح تركيا فقط، بل لصالح السلام والاستقرار بالمنطقة قال رئيس شؤون الاتحاد الأوروبي ونائب وزير الخارجية التركي، السفير فاروق قايمقجي، إن تنفيذ عملية "نبع السلام" العسكرية كانت مسألة ضرورية ولا مفر منها بالنسبة لتركيا من أجل القضاء على الإرهاب.
جاء ذلك في تصريح صحفي قبيل مشاركته في أعمال مؤتمر "العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي" الذي تقيمه جامعة الأناضول في ولاية أسكيشهير شمال غربي تركيا.
وأوضح قايمقجي أن "نبع السلام" ستتكلل بالنجاح وتحقق أهدافها، شأنها في ذلك شأن عمليتي "درع الفرات" في الريف الشمالي لمحافظة حلب (أغسطس/ آب 2016)، و"غصن الزيتون" بمنطقة عفرين (يناير/ كانون الثاني 2018) شمالي سوريا.
وشدّد على أن عملية "نبع السلام" كانت ضرورية ولا مفر منها من أجل القضاء على ممر الإرهاب الذي أريد تأسيسه على الحدود الجنوبية لتركيا، وضمان سلامة الحدود التركية مع سوريا.
وأكّد قايمقجي على أن النتائج الإيجابية لعملية "نبع السلام" لن تكون في صالح تركيا فقط، بل لصالح السلام والاستقرار في المنطقة وضمان أمن وسلامة أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مذكرًا الاتحاد الأوروبي باتفاقية 18 مارس/ آذار 2016.
تجدر الإشارة أن الحكومة التركية والاتحاد الأوروبي توصلا بتاريخ 18 مارس 2016 في بروكسل إلى ثلاث اتفاقيات مرتبطة ببعضها البعض مع الاتحاد حول الهجرة، وإعادة قبول اللاجئين، وإلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك.
والتزمت أنقرة بما يتوجب عليها بخصوص الاتفاقين الأولين في حين لا يزال الاتحاد الأوروبي لم يقم بما يتوجب عليه بخصوص إلغاء التأشيرة.
والأربعاء، أطلق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.