????? ????
20 نوفمبر 2015•تحديث: 23 نوفمبر 2015
حضرموت/مبارك محمد/الأناضول
أعلن تنظيم "داعش"، مسؤوليته عن الهجمات التي استهدفت حواجزا للجيش التابع للحكومة اليمنية، اليوم الجمعة، بمحافظة حضرموت شرقي البلاد، وأسفرت عن مقتل 17 جندياً وإصابة 20 آخرين.
وقال بيان نشره موقع منتديات المنبر الإعلامي الجهادي، ومواقع مقربة من التنظيم على صفحات التواصل الإجتماعي، "إن العملية بدأت بالهجوم على ثلاث ثكنات للجيش على طريق سيئون – القطن"، مشيراً أن "مسلحي التنظيم استهدفوا التعزيزات المساندة للجيش بعبوات ناسفة تم خلالها تدمير أربع عربات بمن داخلها"، على حد زعم البيان.
وذكر التنظيم، أن أحد عناصره المدعو بتار العدني، قاد سيارة مفخخة، استهدفت قوة إنساد للجيش، لافتاً أن "الهجوم أسفر عن مقتل قرابة 50 جندياً".
وقال مصدر طبي رفيع في مستشفى سيئون الحكومي (فضل عدم ذكر اسمه)، في تصريح للأناضول، "إن المستشفى استقبل 17 قتيلاً و20 مصاباً من الجيش، جراء الهجمات التي استهدفت نقطتين للجيش بمدينة شبام حضرموت".
كما صرّح مصدر عسكري رفيع بقيادة المنطقة العسكرية الأولى في المحافظة، للأناضول، في وقت سابق اليوم، "إن 10 جنود قتلوا في الهجوم وأصيب 15 آخرين في حصيلة أولية".
وأوضح المصدر العسكري (رفض الكشف عن اسمه)، "إن مسلحين مجهولين هاجموا نقطتي تفتيش القارة، وادي سر، بوادي حضرموت"، مشيراً أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين، رافقها انفجارات ناتجة عن استخدام المهاجمين سيارات مفخخة.
وتضررت عشرات المنازل بمدينة "شبام" التاريخية، نتيجة شدة الانفجارات التي وقعت بنقطة القارة، الواقعة قرب المدينة، بحسب شهادات سكان محليين .
وتقع مدن وادي حضرموت تحت سيطرة الجيش الموالي للحكومة اليمنية، فيما يسيطر تنظيم القاعدة على مدن ساحل حضرموت منذ الثاني من أبريل/نيسان الماضي .