11 مارس 2022•تحديث: 11 مارس 2022
اسطنبول/ الأناضول
قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية جوزيب بوريل، الجمعة، إن "هناك حاجة إلى توقف مؤقت للمفاوضات النووية" في العاصمة النمساوية فيينا.
وكتب بوريل، في تغريدة عبر تويتر، "هناك حاجة إلى توقف مؤقت في المفاوضات بسبب عوامل خارجية"، دون أن يحدد طبيعتها.
وأشار المسؤول الأوروبي إلى أن "النص النهائي للاتفاق جاهز، وهو مطروح على الطاولة".
وأضاف "بصفتي المنسق، سأستمر بالتعاون مع فريقي في التواصل مع جميع المشاركين لأطراف الاتفاق النووي الإيراني والولايات المتحدة للتغلب على الوضع الراهن، وبالتالي إحياء الاتفاق".
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، أنها "لن تدع أي عمل خارجي يؤثر على رغبتها في إنجاح المفاوضات حول الملف النووي، التي تدور حالياً في فيينا".
وفي معرض رده على بوريل، كتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في تغريدة عبر تويتر، "لن يؤثر أي عامل خارجي على رغبتنا المشتركة في المضي قدماً من أجل اتفاق جماعي"، بحسب وكالة "إرنا" المحلية.
وأضاف أن "توقف المباحثات قد يشكل دافعاً لحل أي مسألة متبقية وتحقيق العودة النهائية إلى اتفاق عام 2015 الذي انسحبت الولايات المتحدة أحادياً منه في 2018".
وتهدف المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأوروبي إلى عودة الولايات المتحدة للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في مايو/ أيار 2018، وأعادت فرض عقوبات مشددة على إيران لدفعها إلى الالتزام بتعهداتها الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي.
واتفاق 2015 وقعته إيران مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا، وكان يفرض قيودا على برنامج طهران للحيلولة دون إنتاج أسلحة نووية، وذلك مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.