16 فبراير 2021•تحديث: 17 فبراير 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
اعتبرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، الثلاثاء، أن الهجوم الصاروخي على أربيل، عاصمة إقليم كردستان (شمال)، محاولة لتأجيج التوترات.
والإثنين، سقطت قذائف صاروخية داخل مطار أربيل وبقربه، ما أودى بحياة متعاقد مدني وأصاب 8 آخرين وجنديا أمريكيا، وفق بيان للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، بقيادة الولايات المتحدة.
وخلال إحاطة أمام مجلس الأمن، قالت بلاسخارت إن هذا القصف يستهدف تأجيج التوترات، وفق وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
ودعت إلى توفير أجواء آمنة لإقامة انتخابات برلمانية مبكرة نزيهة بالعراق، في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وأضافت أن "الانتخابات يجب أن تكون ملكا للعراقيين، وعلى الحكومة العمل على نجاحها".
وتابعت أن "الأمم المتحدة تطالب جميع الأطراف السياسية في العراق بالاتفاق من أجل بناء مستقبل أفضل لبلدهم"، مشددة على ضرورة وقف عمليات الاغتيال هناك بشكل "فوري"، ومحاسبة المتورطين.
كما دعت بلاسخارت إلى "تسريع" وتيرة الإصلاح ومكافحة الفساد.
وعقب الهجوم، وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة بين حكومتي بغداد وأربيل، لتحديد الجهة المسؤولة عنه.
وتبنت جماعة تُسمى "سرايا أولياء الدم" الهجوم، قائلة إنها استهدفت "الاحتلال الأمريكي".
ولم تكشف الجماعة عن جهة انتمائها، لكن تقارير إعلامية غير حكومية تقول إنها أحد فصائل "حزب الله العراقي"، المرتبط بإيران، والتابع للحشد الشعبي.
وهذا هو ثاني هجوم من نوعه منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، حين استهدف مجهولون المطار بستة صواريخ دون خسائر بشرية، واتهمت أربيل آنذاك فصائل الحشد الشعبي بشن الهجوم، لأن الصواريخ أُطلقت من سهل نينوى، حيث تنتشر تلك الفصائل.