07 مايو 2019•تحديث: 07 مايو 2019
سكوبيه / الأناضول
قال بابا الفاتيكان فرنسيس، إن جمهورية شمال مقدونيا، تعتبر الجسر الواصل بين الشرق والغرب، والمكان الذي تجمعت فيه خصائص مناطق وتيارات ثقافية مختلفة.
جاء ذلك خلال استقباله في مطار اسكوبيه الدولي، من قبل الرئيس المقدوني جورج إيفانوف، ورئيس الوزراء زوران زائيف، الثلاثاء.
وأعرب البابا عن سعادته لزيارة مقدونيا بمناسبة الذكرى الـ 25 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الفاتيكان وجمهورية شمال مقدونيا.
ولفت إلى أن مقدونيا بلد متعدد القوميات والأديان، وسكانها يعيشون بسلام، وتربطهم علاقات تسامح.
وبيّن أن كل هذا له أهمية كبيرة في طريق مواءمة شمال مقدونيا مع الاتحاد الأوروبي.
واستذكر البابا، تقديم جمهورية شمال مقدونيا، يد العون لعدد كبير من المهاجرين الفارين جراء الحروب والفقر من منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، أعرب رئيس شمال مقدونيا، عن شكره للبابا لدعمه المتواصل لمسيرة بلاده للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
واعتبر أن العلاقات بين بلاده والفاتيكان في مستويات ممتازة.