Kilani Mahmoud,Samı Sohta
27 مارس 2016•تحديث: 28 مارس 2016
روما / محمود الكيلاني / الأناضول
دعا بابا الفاتيكان فرنسيس، في عظته بمناسبة عيد الفصح، إلى "المصالحة في سوريا"، مؤكداً في الوقت ذاته "ضرورة بناء السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، عبر مفاوضات مباشرة وصادقة".
ونقلت إذاعة الفاتيكان عن فرنسيس قوله، في عظته التقليدية التي تحمل اسم "رسالة إلى روما والعالم"، والتي تلاها أمام جموع المؤمنين في ساحة القديس بطرس وسط الفاتيكان، "نسأل المسيح القائم من الموت، أن يري سوريا العزيزة، درب الرجاء، بعد أن مزّقها النزاع الطويل".
وتابع البابا "ندعو قوة الرب إلى عقد تصالح بين إرادة الجميع، لكي يتعاونوا من أجل جني ثمار السلام، وإطلاق بناء مجتمع أخوي، يحترم كرامة وحقوق كل مواطن".
وقال البابا "ندعو أن يعزز الرب التعايش بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الأرض المقدّسة، من خلال الاستعداد الصبور والالتزام بالعمل من أجل بناء أساسات سلام عادل ودائم عبر مفاوضات مباشرة وصادقة".
واستذكر رأس الكنيسة الكاثوليكية في كلمته "معاناة شعوب العراق وليبيا واليمن"، وشدد على "ضرورة استقبال اللاجئين" و"حماية المضطهدين لأسباب عرقية ودينية".
كما ذكر البابا، بضحايا الهجمات الإرهابية، التي شهدها العالم في الفترة الأخيرة لاسيما في بلجيكيا وتركيا، معربًا عن "تضامنه مع أسر ضحايا الإرهاب في بلجيكا، وتركيا، ونيجيريا، وتشاد، والكاميرون، وساحل العاج".
ودعا إلى فتح الأبواب أمام اللاجئين، قائلاً "أخوتنا يواجهون إما الموت أو الترحيل في طريقهم إلى أوروبا".
وقال البابا إنه "صلى من أجل العراق، وليبيا، واليمن، ولبنان، وأوكرانيا ودول حوض المتوسط".