Zahir Ajuz
22 مارس 2017•تحديث: 22 مارس 2017
ستوكهولم/ أتيلا ألتونتاش/ الأناضول
وافقت السلطات النرويجية اليوم الأربعاء على طلبات لجوء 5 عسكريين أتراك مشتبهين في انتمائهم إلى منظمة غولن الإرهابية الضالعة في محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت منتصف تموز/ يوليو الماضي بتركيا.
وذكرت قناة "NRK" الحكومية أنّ العسكريين الأتراك الخمسة، كانوا يعملون في قواعد مختلفة تابعة لحلف شمال الاطلسي (الناتو)، وأنهم تقدّموا بطلبات اللجوء فور وقوع محاولة الانقلاب في تركيا.
ونقلت القناة النرويجية تصريحات محامي العسكريين الأتراك، الذي أكّد بأنّ مكتب الهجرة في النرويج منح العسكريين الأتراك إذن العمل والإقامة في البلاد.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة. ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.