29 نوفمبر 2022•تحديث: 29 نوفمبر 2022
أنقرة / الأناضول
صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن الإدانات وحدها لا تكفي لحل المشاكل في أوكرانيا، مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات لتحقيق السلام فيها.
وأوضح تشاووش أوغلو في كلمة الثلاثاء بمنتدى بوخارست الحادي عشر، أن الحرب الروسية الأوكرانية أظهرت عدد نقاط الضعف في أوروبا وخاصة بمجالي الطاقة والغذاء.
وأضاف أنه هناك حاجة لإعادة اكتشاف البنية الأمنية في أوروبا بعد الحرب في أوكرانيا، وأنه يجب أن يكون الرد جماعيا على أي تهديد مهما كان مصدره.
وذكر الوزير التركي أن قضية الإرهاب ظهرت كأحد التهديدين الرئيسيين في المفهوم الاستراتيجي الذي تم تبنيه في قمة الناتو التي عقدت في العاصمة الإسبانية مدريد.
وأضاف: "على الحلفاء أن يقفوا إلى جانب تركيا، ولا ينبغي أن ننسى أن تركيا هي الحليف الأكثر استهدافا من قبل الإرهاب".
ولفت أن تركيا تواصل دعمها القوي لوحدة وسيادة الأراضي الأوكرانية، وفي الوقت ذاته تواصل تقديم المساعدات.
وأشار إلى جهود تركيا في منع التوتر في البحر الأسود بتطبيق اتفاقية مونترو، بالإضافة إلى اتفاقية شحن الحبوب عبر الموانئ الأوكرانية.
ودعا تشاووش أوغلو جميع الأطراف وخاصة روسيا وبيلاروسيا إلى التحلي بضبط النفس.
وأوضح أن الحرب لم تؤثر فقط على أوكرانيا، بل على الدول المجاورة أيضا، مؤكدا أنه "لا يمكن حل المشكلة بالإدانات فقط".
وتابع: "لذلك، يجب أن نتحرك ونضمن إحلال السلام بطريقة عادلة، وهناك حاجة ملحة للسلام خاصة بالنسبة لأوكرانيا، وهذا ما تحاول القيام به تركيا".
ولفت تشاووش أوغلو إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يتشاور مع تركيا بشأن مسألة البعثة التعليمية والأمنية الجديدة التي أعلن عنها لصالح أوكرانيا.
وأضاف: "أردت قول هذا كمثال على كيف أن الاتحاد الأوروبي فقد طريقة التفكير الاستراتيجي بسبب المصالح الضيقة لعدد قليل من الأعضاء".
وتابع: "نحن بحاجة إلى إعادة اكتشاف روح الوحدة من أجل إرساء الأمن الأوروبي الجديد، وإحياء عملية التوسع الأكثر شمولا".
وأضاف أن التوسع "يجب أن يمتد إلى البلقان وجورجيا وأوكرانيا ومولدوفا، وبالطبع لن تكتمل هذه المنطقة أبدًا بدون تركيا".
وتابع: "نجاح تركيا سيكون نجاح أوروبا، الفشل ليس خيارًا بالنسبة لنا، لكن اتخاذ خطوة خاطئة سيؤدي إلى عدم استقرار أوروبا".