Leila Thabti
30 أكتوبر 2015•تحديث: 31 أكتوبر 2015
برازافيل (جمهورية الكونغو)/ برنس بافولو/ الأناضول
ألغت المعارضة في جمهورية الكونغو، اليوم الجمعة، مسيرات احتجاجية كانت دعت لها تنديدا بنتائج الاستفتاء الدستوري الذي منح الرئيس المنتهية ولايته، دينيس ساسو نغيسو، حقّ الترشّح للانتخابات الرئاسية في 2016.
وقال بول ماري مبولي، منسّق "الجبهة الجمهورية لاحترام النظام الدستوري والتناوب الديمقراطي"، أبرز إئتلاف للمعارضة في البلاد، في تصريح لوسائل الإعلام، إنّه "لن تكون هناك مسيرات، واليوم (الجمعة) سيكون مخصصا للتأمّل".
ومنذ الساعة (11 تغ) من صبيحة اليوم، تجمّع المئات من الأشخاص أمام مقر "الاتحاد الإفريقي من أجل الديمقراطية الإجتماعية"، أحد أحزاب الائتلاف المعارض المذكور، للترحّم على الضحايا الذين قضوا خلال أحداث العنف المندلعة في الـ 20 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قبل أيام من الاستفتاء، بحسب مراسل الأناضول.
ودعت المعارضة الكونغولية، أمس الأول الأربعاء، في بيان مشترك بين ائتلافي "الجبهة الجمهورية لاحترام النظام الدستوري والتناوب الديمقراطي"، و"المبادرة من أجل الديمقراطية في الكونغو"، إلى مسيرات "سلمية"، احتجاجا على نتائج الاستفتاء الشعبي الذي جرى الأحد الماضي، وانتهى بمنح نغيسو حقّ الترشح للانتخابات المقبلة إثر حصوله على 92.26 % من الأصوات، وفقا للنتائج الرسمية.
ويتيح الاستفتاء الدستوري لرئيس الكونغو برازافيل تعديل دستور بلاده، سعيًا وراء رفع عقبتين هما: الولاية الثالثة والسنّ الأقصى للمرشّح، حيث يستكمل ساسو نغيسو في 2016، ولايته الثانية والأخيرة التي يجيزها الدستور الكونغولي الحالي، غير أنه يجد نفسه مجبرًا على فكّ عقبة السنّ القانونية للمرشّح والمحدّدة بـ 70 عامًا، حيث أنه تجاوز بالفعل الـ 71 من عمره.
غير أن مساعي الرئيس الكونغولي لقيت معارضة شديدة، حيث ارتفعت أصوات المحتجّين، منذ أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، مندّدة بأي مساس بدستور البلاد.
ودفع هذا الغضب الشعبي بالرئيس إلى الدعوة للاحتكام إلى استفتاء شعبي جرى، الأحد الماضي، في كامل أرجاء البلاد.