20 نوفمبر 2019•تحديث: 20 نوفمبر 2019
إسلام آباد/ الأناضول
أعلنت أحزب المعارضة في باكستان إنهاء المظاهرات المستمرة منذ نحو 20 يوم ضد للحكومة وإعادة فتح الطرق المغلقة.
وقال أكرم خان دوراني، المتحدث باسم وفد المعارضة، في تصريح صحفي، الأربعاء، إن المظاهرات حققت هدفها، وأنهم سينهونها حتى لا تتأثر الحياة اليومية أكثر.
وأوضح دوراني أنهم أصدروا الأوامر للمتظاهرين من أجل إعادة فتح الطرق التي قاموا بإغلاقها اعتبارًا من ساعات الصباح.
وأشار إلى أن المظاهرت شكّلت ضغطًا كافيًا على الحكومة، وأنه نتيجة لذلك تم السماح لرئيس الوزراء السابق نواز شريف، بالسفر إلى خارج البلاد.
وكشف أن وفد المعارضة يعتزم اقتراح رئيس مشترك للجنة الانتخابات الباكستانية.
بدوره قال مولانا فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام - فضل التي تقود المظاهرات، إن قرار الانهاء يأتي بهدف الحيلولة دون تضرر المواطنين.
وفي 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، انطلقت في مختلف الولايات الباكستانية احتجاجات دعت إليها أحزاب المعارضة، وعلى رأسها "جمعية علماء الإسلام" (أحد الأحزاب الدينية الرئيسية)، بداعي الأوضاع الاقتصادية المتردية، وحدوث أعمال فساد في الانتخابات.
وفي اليوم التالي، أطلقت المعارضة مسيرة "الحرية" من مختلف مناطق البلاد، باتجاه العاصمة إسلام أباد، طالب خلالها المحتجون باستقالة رئيس الوزراء عمران خان، وإعادة الانتخابات العامة في البلاد، وإجراء تعديلات على الأسعار.
وتعرض عمران خان، لانتقادات بسبب الأسعار المرتفعة للسلع الأساسية، بما في ذلك الغاز والكهرباء، بعد تلقي البلاد حزمة إنقاذ بقيمة 6 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، خلال الأشهر القليلة الماضية.
كما تتهم المعارضة والتجار، وزير المالية حفيظ شيخ، ومحافظ المصرف المركزي باقر رضا، وهما موظفان سابقان في صندوق النقد الدولي، بالالتزام بأجندة الصندوق بهدف "تدمير اقتصاد البلاد".