Ghanem Hasan
11 يوليو 2017•تحديث: 11 يوليو 2017
بكين / توفيق دورول / الأناضول
أعلنت الخارجية الصينية اليوم الثلاثاء، أن حل مشكلة البرنامج النووي لكوريا الشمالية "ليس في يدها".
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ، حيث تطرّق إلى انتقادات أمريكة ويابانية حول "تهرّب بكين من ممارسة الضغوط" على كوريا الشمالية.
وقال شوانغ إن "حل مشكلة البرنامج النووي لكوريا الشمالية ليس في يدنا".
وأضاف: "هذا التفكير يتشكل إما لعدم تحكمهم (المنتقدين الدوليين) في صلب الموضوع، أو لإلقاء المسؤولية على عاتق الآخرين".
وتابع: "المشكلة ناجمة عن التنافر بين أمريكا وكوريا الشمالية، ومصدر المشكلة ليست الصين".
وعلى صعيد آخر، أوضح شوانغ أن الجولة الأولى من اجتماع الحوار الاقتصادي مع أمريكا ستعقد بتاريخ 19 يوليو / تموز الجاري في العاصمة واشنطن.
والثلاثاء الماضي، أطلقت كوريا الشمالية، صاروخا بالستيا جديدا نحو بحر اليابان، بعد أيام من عقد قمة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وقال بيان صادر عن أكاديمية العلوم الدفاعية في كوريا الشمالية نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن بيونغ يانغ نجحت في إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات يسّمى "هواسونغ 14".
وأضاف البيان، أن "الصاروخ وصل إلى ارتفاع ألفين و802 كلم، وقطع مسافة 933 كلم، بمدة 39 دقيقة قبل أن يسقط في البحر".
وجاءت التجربة بعد مرور شهر واحد على إطلاق بيونغ يانغ صواريخ كروز مضادة للسفن في 8 يونيو / حزيران الماضي، وتعتبر هذه المرة العاشرة التي تطلق كوريا الشمالية فيها صاروخا بالستيا العام الجاري.
وأدانت عدة دول التجربة الصاروخية الجديدة لبيونغ يانغ، بينها تركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا.
والجمعة الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان، إن بلاده ستدافع عن نفسها وحلفائها إذا ما اضطرت إلى مواجهة ما سماه "تهديد كوريا الشمالية".
ومنذ عام 2006، يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على كوريا الشمالية على خلفية تجاربها الصاروخية.