??? ?????? ???????
26 ديسمبر 2015•تحديث: 27 ديسمبر 2015
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
هاجمت قوات الشرطة الإسرائيلية ، اليوم السبت، عشرات الفلسطينيين كانوا ينظمون "سلسلة بشرية"، في مقطع من سور البلدة القديمة بالقدس الشرقية، للمطالبة بالافراج عن جثامين فلسطينيين قتلتهم الشرطة مؤخرا، بزعم "تنفيذهم أو محاولتهم تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية".
وأفاد مراسل "الأناضول"، أن عشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية، يستخدمون قنابل صوت وأخرى مسيلة للدموع لتفريق الفلسطينيين بالقوة.
ولاحق عناصر الشرطة، الفلسطينيين في شارعي السلطان سليمان وصلاح الدين، الذين يعتبران المركز التجاري لمدينة القدس الشرقية، وأوقفوا بعضهم واعتدوا على البعض الآخر بالضرب.
وقالت منظمة الهلال الأحمر الفلسطيني، في تصريح صحفي تلقت الأناضول نسخة منه، إن طواقمها قدّمت العلاج لنحو 20 فلسطينيا أصيبوا في الأحداث.
وكانت فعاليات أهلية فلسطينية في القدس، دعت إلى تنظيم سلسلة بشرية في المنطقة الممتدة من باب "الساهرة" وحتى باب "الجديد" مرورا بباب "العامود"، وجميعها بوابات في سور البلدة القديمة، للمطالبة بالإفراج عن جثامين القتلى.
وشاهد مراسل "الأناضول" عشرات الفلسطينيين، يحملون صورا للقتلى وأعلام فلسطينية ولافتات مكتوبة من بينها "تسليم جثامين الشهداء حق وواجب وطني وديني وأخلاقي".
وتحتجز القوات الإسرائيلية جثامين عشرات القتلى الفلسطينيين، الذين سقطوا برصاص الشرطة والجيش الإسرائيليين منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وبحسب مؤسسة "الحملة لاسترداد جثامين الشهداء" (غير حكومية)، فإن السلطات الإسرائيلية تحتجز جثامين 20 فلسطينيا من مدينة القدس.
وكان محمد محمود، المحامي في مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، قال لـ"الأناضول" قبل أيام، إن السلطات الإسرائيلية أبلغته بقرارها الإفراج عن جثامين القتلى، ولكنها لم تفرج عنهم حتى اليوم السبت.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، هبة جماهيرية، ومواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.