22 أغسطس 2019•تحديث: 22 أغسطس 2019
موسكو/ أمره غوركان أباي/ الأناضول
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن إعادة شبه جزيرة القرم إلى بلاده ووقف الاشتباكات بمنطقة "دونباس"، يمكن أن يكونا إشارة إلى إمكانية عودة روسيا لموقعها المهم في الدبلوماسية العالمية.
جاء ذلك في تغريدات كتبها زيلينسكي عبر "تويتر"، تعليقًا على اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بشأن عودة روسيا إلى مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى.
وأشار زيلينسكي إلى أن أراضي القرم لا تزال تخضع للاحتلال من قبل روسيا، ومنطقة دونباس (شرقي أوكرانيا) تعاني من الحرب المستمرة.
وتابع: "منذ إخراج روسيا من مجموعة الدول الصناعية الثمانية، في مارس/ آذار 2014، لم يتغير أي شيء".
وأوضح الرئيس الأوكراني أن هناك خطوات ينبغي على روسيا اتخاذها على الساحة الدولية.
وبيّن أن إعادة شبه جزيرة القرم المحتل، ووقف الاشتباكات في دونباس، وإطلاق سراح أكثر من 100 معتقل سياسي إلى جانب البحارة الأوكرانيين، كل هذا يمكن أن يكون إشارة إلى إمكانية أن تعود روسيا لموقعها المهم في الدبلوماسية العالمية.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2018، احتجزت روسيا ثلاث سفن حربية أوكرانية وطواقمها، بزعم انتهاكها المياه الإقليمية، ما أدى إلى أزمة حادة بين كييف وموسكو، وطالبت عدة أطراف إقليمية ودولية الإفراج عن السفن والمُحتجزين.
وأعرب الرئيس زيلينسكي عن شكره للدول التي تدعم وحدة تراب أوكرانيا واستقلالها.
والثلاثاء، قال ترامب في تصريحات صحفية من البيت الأبيض: "أعتقد أنه بات من المناسب بشكل أكبر أن تعود روسيا إلى مجموعة الاقتصادات العالمية الأكثر تقدما"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".
وأضاف: "أتحدث عن روسيا لأنني سأعقد عددا من الاجتماعات (على هامش قمة) مجموعة السبع، وأعتقد أنه من المناسب أن تكون روسيا حاضرة".
ومن المقرر أن تنعقد قمة مجموعة السبع خلال الفترة من 24 إلى 26 أغسطس/آب الجاري بمدينة بياريتز، جنوب غربي فرنسا.
وتضم مجموعة الدول الصناعية السبع كلا من الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا وبريطانيا واليابان وألمانيا.
وكانت المجموعة تسمى "مجموعة الثماني" قبل إقصاء روسيا في العام 2014، على خلفية قرارها ضم شبه جزيرة القرم إلى أراضيها.
وفي مارس/آذار 2014، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، المطلة على البحر الأسود، إلى أراضيها، عقب استفتاء غير قانوني قاطعه تتار القرم.
ومنذ قرار الضم، اشتكت أقلية التتار في المنطقة من القمع، بما في ذلك الاعتقالات والاحتجازات التعسفية، فيما طالب البرلمان الأوروبي، في وقت سابق، موسكو بوقف الظلم الممارس بحق تتار في القرم.