19 نوفمبر 2020•تحديث: 19 نوفمبر 2020
بروكسل/ الأناضول
حذّر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الأطراف المعنية في إقليم "قره باغ"، من المخاطرة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم مؤخراً بين أذربيجان وأرمينيا.
وأعرب بوريل في بيان، الخميس، عن سعادتهم إزاء توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف النار في "قره باغ."
ودعا المسؤول الأوروبي، الأطراف المعنية إلى الالتزام التام بوقف إطلاق النار، لتجنّب وقوع المزيد من الضحايا.
وأشار إلى أن "الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الأطراف الإقليمية، إلى تجنّب التصريحات والممارسات التي تؤدي تعرض اتفاق وقف إطلاق النار، للخطر."
وشدد على ضرورة الانسحاب العاجل والضروري للمقاتلين الأجانب، من "قره باغ."
وجدد "بوريل" دعم مجموعة "مينسك" التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، المساعي الدولية لإيجاد حل شامل ودائم لأزمة "قره باغ".
كما طالب بالتحقيق في جرائم الحرب التي قد شهدتها المنطقة خلال الاشتباكات المتواصلة بين أذربيجان وأرمينيا.
وردا على اعتداء عسكري أرميني دموي في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلقت أذربيجان عملية عسكرية لتحرير أراضيها في إقليم قره باغ المحتل.
في 10 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في "قره باغ"، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.
فيما اعتبر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الاتفاق بمثابة نصر لبلاده، مؤكدا أن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، على قبول الاتفاق مكرها.
وبين علييف، أن الاتفاق ينص على استعادة أذربيجان السيطرة على 3 محافظات تحتلها أرمينيا، خلال فترة زمنية محددة، وهي كلبجار حتى 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وأغدام حتى 20 من الشهر نفسه، ولاتشين حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.