20 أكتوبر 2020•تحديث: 20 أكتوبر 2020
بروكسل / الأناضول
مع انتهاء الانتخابات الرئاسية في جمهورية شمال قبرص التركية، أعرب الاتحاد الأوروبي عن تطلعه لاستئناف المفاوضات الهادفة إلى التوصل لحل شامل وتوحيد شطري الجزيرة.
جاء ذلك في بيان مشترك، الثلاثاء، للممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، والمفوضة الأوروبية للتماسك والإصلاح إليسا فيريرا.
وأوضح البيان أن المهم بعد فوز أرسين تتار في الانتخابات الرئاسية بجمهورية شمال قبرص التركية، هو التوصل لحل شامل وأن "نشهد الدخول في مرحلة بناءة نحو توحيد شطري الجزيرة".
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يدعم المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة، ويواصل الالتزام بالحل الشامل لقضية قبرص وتوحيد شطري الجزيرة على أساس فيدرالي.
وأضاف: "الاتحاد الأوروبي مستعد للعب دور فعال في دعم المفاوضات"، لافتا إلى أن حل القضية القبرصية سيصب في صالح الاتحاد.
وتعثرت العملية السياسية بين شطري قبرص، منذ انهيار المحادثات التي دعمتها الأمم المتحدة في منتجع كرانس مونتانا السويسري، في يوليو/ تموز 2017.
ومنذ عام 1974، تعاني جزيرة قبرص من انقسام بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
وتتركز المفاوضات حول ستة محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، وشؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، وتقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات.
ويطالب الجانب القبرصي التركي، ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل إلى حل في الجزيرة، ويؤكد أن التواجد (العسكري) التركي فيها شرط لا غنى عنه بالنسبة إليه، وهو ما يرفضه الجانب الرومي.