05 أبريل 2018•تحديث: 05 أبريل 2018
واشنطن/الأناضول
لم يصدر عن الإدارة الأمريكية، حتى، يوم الأربعاء، أية بيان حول القصف الذي شنته القوات الجوية الأفغانية، الإثنين الماضي، على مدرسة بولاية قندوز (شمال)؛ رغم أنباء تحدثت عن سقوط مدنيين.
فرغم مرور ثلاث أيام على الواقعة، فضلا عن الاستضيحات التي قدمها مراسل الأناضول، لم يصدر عن وزارة الخارجية الأمريكية أية توضيح حول الحادث.
أما وزارة الدفاع "البنتاغون" فأكدت في بيان للأناضول، أنها لم تضطلع بأية دور في الهجوم.
وأعربت الوزارة عن رفضها للربط بين وحداتها وذلك الهجوم، مضيفة "القوات الأمريكية في أفغانستان لم تشن أية غارة جوية في قندوز، والادّعاء بعكس ذلك غير صحيح".
كما أن وزارة الخارجية التي دأبت في أكثر من مناسبة على تأكيد حساسيتها بشأن الوفيات من المدنيين، اكتفت في رد منها على أسئلة بخصوص الحادث بالقول "وجهوا أسئلتكم للحكومة الأفغانية".
وفيما بعد قال مسؤول - رفض الافصاح عن هويته - بوزارة الخارجية، للأناضول، إنهم يتابعون عن كثب الأخبار المتعلقة بالهجوم.
وأضاف "نتعامل بجدية مع كافة المزاعم المتعلقة بسقوط قتلى من المدنيين، فنحن نشعر بأسف وحزن شديدين لسقوط أبرياء".
وأسفر القصف الجوي الذي استهدف المدرسة عن سقوط 100 قتيل، وإصابة 50 آخرين.