26 أبريل 2021•تحديث: 26 أبريل 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، أن مبعوثة الأمين العام إلى ميانمار "كريستين شرانر بورغنر" التقت قائد المجلس العسكري في البلاد "مين أونغ هلاينغ"، وذلك على هامش قمة آسيان.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام "فرحان حق" عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
ورفض المتحدث الأممي تقديم أي تفاصيل عن هذا الاجتماع الذي يعد الأول من نوعه بين مبعوثة الأمين العام وقائد الانقلاب العسكري الذي وقع في ميانمار مطلع فبراير/ شباط الماضي.
لكنه أكد أن "الأمم المتحدة ستواصل دعم الدور المهم لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)"، مبينا أن ذلك تجلى في زيارة المبعوثة الخاصة إلى إندونيسيا، حيث عقدت اجتماعات عدة على هامش قمة آسيان في 24 أبريل/ نيسان الجاري".
والسبت، عقد قادة "آسيان" اجتماعا في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، لمناقشة الأزمة السياسية في ميانمار، بحضور قادة المجلس العسكري أونغ هلاينغ.
وتوصل الاجتماع إلى اتفاق من 5 نقاط بشأن الأزمة، يتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار، وكذلك تهيئة المناخ لحوار بناء بين الأطراف من أجل السلام والأمن لشعب ميانمار.
وأكد حق أن "التنفيذ الشامل وفي الوقت المناسب لنقاط توافق آسيان الخمس المنبثقة عن ذلك الاجتماع سيكون أمرا مهما".
وأردف: "نواصل المطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين والاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية".
ورابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) هي منظمة اقتصادية تأسست عام 1967 في العاصمة التايلاندية بانكوك، وتضم 10 دول هي إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وبروناي وفيتنام ولاوس الديمقراطية وبورما وكمبوديا
ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا، تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.