05 مايو 2022•تحديث: 05 مايو 2022
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة اكتمال ثاني عملية إجلاء لمدنيين من ماريوبول (جنوب شرق) وغيرها من المدن الأوكرانية.
ومنذ 24 فبراير/ شباط الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما خلف أزمة إنسانية وأضرارا اقتصادية عالمية وردود فعل دولية غاضبة.
وقالت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في أوكرانيا أوسنات لوبراني، في بيان في وقت متأخر من مساء الأربعاء، وصل الأناضول نسخة منه: "اليوم شهد اكتمال عملية جديدة للممر الآمن لإجلاء المدنيين الذين تقطعت بهم السبل في ماريوبول وغيرها من المجتمعات".
وأضافت: "مرة أخرى، عمل فريقنا من الأمم المتحدة والزملاء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر معا من أجل وصول من أرادوا مغادرة المناطق التي تشهد أعمالا عدائية إلى بر الأمان، بموافقة أطراف النزاع".
وتابعت: "يتلقى الآن أكثر من 300 مدني من ماريوبول ومانوش وبيرديانسك وتوكماك وفاسيليفكا مساعدات إنسانية في زابوريزهيا".
وأفادت لوبراني بأن "الكثير من الذين تم إجلاؤهم وصلوا بالملابس التي كانوا يرتدونها (بلا متعلقات أخرى)، ويتم الآن تقديم الدعم لهم خلال هذا الوقت العصيب، بما في ذلك الدعم النفسي الذي هم في أمس الحاجة إليه".
وأردفت: "في حين أن هذا الإجلاء الثاني للمدنيين من مناطق في ماريوبول وخارجها أمر مهم، إلا أنه يجب عمل الكثير للتأكد من أن جميع المدنيين المحاصرين في القتال بإمكانهم المغادرة في الاتجاه الذي يرغبون فيه. وسيستمر عملنا مع الأطراف لضمان مرور آمن للمدنيين".
والثلاثاء، أعلنت لوبراني إجلاء 101 مدني من مصنع آزوفستال للصلب، آخر معقل للقوات الأوكرانية في ماريوبول المحاصرة.
وأحد أسباب هجوم موسكو هو رغبة أوكرانيا في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وهو ما تعتبره روسيا تهديدا لأمنها.