06 أكتوبر 2021•تحديث: 06 أكتوبر 2021
برلين/ الأناضول
أعلن زعيما حزبي "الخضر" و"الديمقراطي الحر" الليبرالي في ألمانيا، الأربعاء، استعدادهما لإجراء محادثات ثلاثية مع "الحزب الديمقراطي الاشتراكي"؛ لتشكيل حكومة ائتلافية.
وقال زعيم "الحزب الديمقراطي الحر" كريستيان ليندنر، في مؤتمر صحفي بالعاصمة برلين، إن "حزبه مستعد لبدء مباحثات مع الديمقراطيين الاشتراكيين خلال الأسبوع الجاري؛ لمعرفة ما إذا كان يمكن للأحزاب الاتفاق لتشكيل الحكومة المقبلة في البلاد".
وأضاف ليندنر، بعد مناقشات داخلية بين كبار مسؤولي الحزب: "لقد قبلنا اقتراح حزب الخضر لبدء محادثات استكشافية ثلاثية مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي".
وذكر ليندنر أنه "أبلغ مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي، أولاف شولتز، أن الاجتماع الأول للأحزاب يمكن أن يعقد، الخميس".
وفاز "الديمقراطيون الاشتراكيون" بفارق ضئيل على "الديمقراطيين المسيحيين" في الانتخابات التي عقدت في 26 سبتمبر/ أيلول الماضي، لكنهم فشلوا في تحقيق الأغلبية في البرلمان.
وأظهرت النتائج أن ألمانيا قد تواجه شهورا من المفاوضات بين الأحزاب لتشكيل حكومة.
وفي وقت سابق الأربعاء، اقترحت رئيسة "حزب الخضر" أنالينا بيربوك، بدء محادثات مع "الحزب الديمقراطي الاشتراكي" و"الحزب الديمقراطي الحر"؛ لتشكيل حكومة ائتلافية ثلاثية.
وقالت بيربوك، في مؤتمر صحفي ببرلين: "بعد مناقشاتنا الداخلية، نرى أنه من المعقول الآن أن نجري محادثات أعمق مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي والحزب الديمقراطي الحر".
وخلال الأسبوعين الماضيين، أجرى "الخضر" و"الديمقراطي الحر" محادثات ثنائية مع كل من "الديمقراطي الاشتراكي" وائتلاف حزبي "الاتحاد الديمقراطي المسيحي/ الاتحاد الاجتماعي المسيحي"، لمناقشة خيارات التحالف المختلفة.
وأكد زعيما "الخضر" و"الديمقراطي الحر"، الأربعاء، أنه رغم البدء في محادثات مع "الديمقراطي الاشتراكي"، فإن "تحالف جامايكا" مع الديمقراطيين المسيحيين لا يزال خيارا مطروحا.
ورغم هزيمته في الانتخابات، التقى أرمين لاشيت، المرشح لمنصب المستشار عن ائتلاف حزبي "الاتحاد الديمقراطي المسيحي/ الاتحاد الاجتماعي المسيحي"، بقادة حزب الخضر، الثلاثاء.
وقال لاشيت إن خلافاتهم "ليست مستعصية على الحل"، واقترح إجراء محادثات لتحالف ثلاثي مع الديمقراطيين الأحرار.
وستبقى أنجيلا ميركل، الزعيمة السابقة لحزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي"، التي تركت السياسة بعد 16 عاما في السلطة، مستشارة حتى تشكيل حكومة ائتلافية جديدة.