16 أكتوبر 2020•تحديث: 16 أكتوبر 2020
باكو / الأناضول
أدان زعماء الطوائف الدينية في أذربيجان سياسة أرمينيا الاحتلالية والاعتداءات التي شنتها على مناطق المدنيين السكنية، معربين عن تأييدهم لعمليات الجيش الأذربيجاني.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد، الخميس، شارك فيه كل من رئيس إدارة مسلمي القوقاز، الله شكر باشا زاده، والأسقف الإقليمي للكنيسة الأرثوذكسية الروسية في باكو، ألكسندر، ورئيس جماعة يهود الجبل الأذربيجانية، ميليه يفداييف، ورئيس جماعة اليهود الأوروبيين في باكو، ألكسندر شاروفسكي، وزعيم المجتمع المسيحي الأودي الألباني، روبرت موبيلي.
وأعرب باشا زاده في كلمة ألقاها خلال الاجتماع عن فخرهم بالانتصارات التي حققها الجيش الأذربيجاني.
وأردف: "عندما كانت أرمينيا قوية قدمت هويتها الوطنية، وبعد أن أصابهم الضعف وضعوا مسيحيتهم في المقدمة ليحصلوا على الدعم من إخوانهم في الدين، واليوم نعيش الحالة ذاتها".
وتقدم باشا زاده بالشكر لتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان لتأييدهم أذربيجان في قضيتهم المحقة.
من جانبه، أكد الأسقف الإقليمي للكنيسة الأرثوذكسية الروسية في باكو، ألكسندر، أن النزاع الأرميني الأذربيجاني ليس له طابع ديني.
وأشار إلى أن ممثلي جميع الأديان في أذربيجان يمارسون شعائرهم بأريحية، ولا يواجهون أي مشكلة، لافتا إلى أن الكنيسة الأرمنية في وسط باكو لا تزال محفوظة حتى اليوم.
بدوره، قال رئيس جماعة يهود الجبل الأذربيجانية، ميليه يفداييف، إن أرمينيا تصور الحرب على أنها دينية، لكن العالم كله يعرف أنها "حرب وطن" لأذربيجان.
أما زعيم المجتمع المسيحي الأودي الألباني، روبرت موبيلي، أكد دعمه عمليات الجيش الأذربيجاني، مشيرا إلى أنهم يدعون الله من أجل نجاحها.
**بيان مشترك من زعماء الطوائف الدينية
وعقب الاجتماع أعلن زعماء الطوائف الدينية في بيان مشترك عن إدانتهم للاعتداءات الأرمينية وتأييدهم للعمليات التي ينفذها الجيش الأذربيجاني لتحرير أراضيه المحتلة.
وأضافوا: "نطالب بتنفيذ قرارات مجلس الأمن التي تنص على خروج الجيش الأرميني غير المشروط من الأراضي الأذربيجانية المحتلة، وندعو رؤساء الدول والمنظمات الدولية إلى بذل الجهود من أجل حل سلمي للنزاع في قره باغ في إطار وحدة الأراضي الأذربيجانية".