26 أغسطس 2020•تحديث: 26 أغسطس 2020
سكوبيه / الأناضول
انتقدت الأقلية التركية في شمال مقدونيا، الأربعاء، عدم إدراج زوران زاييف، المكلف بتأليف الحكومة الجديدة، أي أسماء منها في التشكيلة الوزارية.
وفي 15 تموز/ يوليو الماضي أجرت جمهورية شمال مقدونيا انتخابات تشريعية مبكرة، تنافس فيها أكثر من 1500 مرشح من 15 حزبا وكيانا سياسيا، لدخول البرلمان.
ويوم 18 أغسطس/ آب الماضي، توصل حزبا الاتحاد المقدوني الديمقراطي الاجتماعي، والاتحاد الديمقراطي في شمال مقدونيا، إلى اتفاق من أجل توفير الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة الجديدة.
وقدم زاييف، رئيس حزب "الاتحاد المقدوني"، الأربعاء، قائمة بأسماء أعضاء الحكومة الجديدة وبرنامجها إلى البرلمان، وعقد مؤتمرا صحفيا عقب ذلك.
وقال إن برنامج الحكومة الجديدة سيركز على حل المشاكل في القضاء والتعليم والاقتصاد، إلى جانب مكافحة فيروس كورونا والفساد.
واللافت للانتباه، أن التشكيلة الوزارية الجديدة ولأول مرة، لم تتضمن شخصيات من الأقلية التركية، ما دعا اتحاد المنظمات المدنية المقدونية ـ التركية، لإرسال رسالة إلى زاييف، للتعبير عن انتقادها بهذا الصدد.
وأكدت رسالة الاتحاد أن عدم وجود أي أسماء تركية في القائمة الوزارية الجديدة، أحزن بشدة أتراك شمال مقدونيا.
وبينت أن عدم تمثيل الأتراك على المستوى الوزاري في حكومة الدولة ذات الهيكل المتعدد الأديان والثقافات والأعراق، ولّد لديهم أحاسيس حول تعرضهم للإقصاء والتمييز.
وجاء في الرسالة: "لأول مرة لم تضم التشكيلة الوزارية أي شخصيات من أتراك شمال مقدونيا الذين يشكلون الجسر في العلاقات بين سكوبيه والجمهورية التركية، بصفتها من أولى الدول المعترفة باستقلال شمال مقدونيا، كما أنهم يلعبون دورا بناء فيها".
وفي معرض رده على سؤال وجهه له مراسل الأناضول بهذا الخصوص، أشار زاييف إلى التركيز على العديد من الجوانب لا سيما الأداء في اختيار المرشيحن للتشكيلة الوزارية.
وقال زاييف: "سيكون تمثيل الأقليات حاضرا في جميع المؤسسات والمديريات، ومناصب نواب الوزراء وأمناء الدولة. وبالتالي سيتم دمج الهيكل متعدد الأعراق الذي تتكون منه دولتنا في المؤسسات".