08 يناير 2020•تحديث: 08 يناير 2020
طوكيو/ الأناضول
قرر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، الأربعاء، إلغاء زيارة السعودية والإمارات وسلطنة عمان التي كانت مقررة بدءا من السبت لمحاولة بذل جهود بشأن استقرار المنطقة، "مع تصاعد التوترات".
ونقلت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية، عن مصدر حكومي لم تسمه أن "شينزو آبي سيلغي رحلته إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات هناك"، مشيرة إلى الضربات الإيرانية لقوات أمريكية في العراق.
وأوضحت أن "آبي كان يخطط يخطط مبدئيًا لزيارة السعودية والإمارات وسلطنة عمان اعتبارًا من يوم السبت".
وأشارت إلى أن الجولة كانت "قبل إرسال قوات الدفاع الذاتي اليابانية إلى الشرق الأوسط في مهمة لجمع المعلومات تهدف إلى المساعدة في تأمين المرور الآمن للسفن التجارية".
ونقلت "كيودو" اليابانية عن يوشيهيدي سوجا المتحدث باسم الحكومة اليابانية قوله: " قلقون للغاية من التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط ويجب تجنب تصعيد آخر".
والثلاثاء "، كشف آبي، خلال اجتماع مع مسؤولي الحزب الحاكم، أنه "سيسافر إلى للدول الخليجية الثلاثة لبذل جهود لاستقرار المنطقة، وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "NHK".
والإثنين، دعاشينزو آبي، الأطراف المعنية إلى "حل المشاكل بوسائل دبلوماسية وتجنب التصعيد في المنطقة"، عقب اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية في بغداد، حسبما أوردته وكالة "كيودو" اليابانية للأنباء.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الأربعاء، استهدافه قاعدتين أمريكيتين بالعراق، بعشرات الصواريخ الباليستية، ردًا على مقتل الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق "القدس"، بغارة أمريكية في بغداد، الجمعة.
كما تحدثت وكالة "فارس نيوز" شبه الرسمية، عن وقوع 80 قتيلا على الأقل، في الهجوم الذي قالت الوكالة إنه أوقع أضرارا كبيرة في قاعدة "عين الأسد" رغم محاولة الأمريكيين إخفاء الحقائق.
وبعد الهجوم الإيراني على القاعدتين، أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب، أحيط علمًا بالهجوم، وأنه يتابع تطورات الأوضاع عن كثب.
وقتل سليماني ونائب رئيس "هيئة الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، و8 آخرين، فجر الجمعة، بقصف جوي أمريكي في بغداد، ما أثار غضبا واسعا في العراق وإيران، وتهديدات متبادلة بين طهران بالانتقام وواشنطن بالرد على أي خطوة.