14 مارس 2022•تحديث: 14 مارس 2022
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، الإثنين، بأن مخلفات الحروب تسببت بمقتل وإصابة 16 طفلا عراقيا خلال فبراير/شباط المنصرم.
وقالت المنظمة في بيان اطلع عليه مراسل الأناضول، إن "شهر فبراير كان من أكثر الشهور خطورة على الأطفال في العراق الآونة الأخيرة".
وبينت أن "6 أطفال (جميعهم من الفتيان) فقدوا حياتهم، وأصيب 10 أطفال (9 فتيان وفتاة واحدة) بالتشوّه بفعل المتفجرات من مخلفات الحرب".
وأضافت أن "هذه المخلفات أحد الأسباب الرئيسية لقتل وتشويه الأطفال في العراق، مع تضرر الفتيان بشكل خاص".
وأعربت المنظمة عن "قلقها من ارتفاع عدد الأطفال المتضررين من المتفجرات من مخلفات الحرب".
وحثت جميع أصحاب المصلحة على "تسريع الجهود لإزالة الألغام الموجودة والذخائر الحربية غير المنفجرة، وتوسيع التوعية بالمخاطر، وتعزيز مساعدة الضحايا هذا يصون حق الأطفال في بيئة آمنة".
وأشارت إلى "العمل مع الشركاء بما في ذلك دائرة شؤون الألغام في حكومة العراق ووكالة كردستان (شمال) العراقية لمكافحة الألغام لزيادة الوعي وزيادة السلامة للأطفال وعائلاتهم ومجتمعاتهم في المناطق شديدة التلوث".
وتشكل الألغام وبقية مخلفات الحروب معضلة كبيرة في العراق، وتشير التقديرات إلى أنها تنتشر على مساحة نحو 3 آلاف كيلومتر مربع.
وتتركز هذه المواد القاتلة في وسط وجنوبي البلاد، حيث الألغام ومخلفات الحرب بين العراق وإيران (1980-1988) وغزو العراق للكويت (1990) واحتلال قوات دولية بقيادة أمريكا للبلاد (2003)، وكذلك تنتشر العبوات الناسفة في المناطق الشمالية حتى داخل المدن وهي من مخلفات الحرب ضد "داعش" الإرهابي (2014-2017).