Hussien Elkabany
16 أبريل 2026•تحديث: 16 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مساء الأربعاء، مع رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، وسط مساعي من إسلام آباد للتهدئة بالمنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية، بأن محمد بن سلمان التقى شريف، في مدينة جدة غربي البلاد، دون تفاصيل أكثر عن اللقاء.
من جانبه، أكد مكتب شريف، في بيان نقلته صحيفة "داون" الباكستانية، عقد اللقاء بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية محمد إسحاق دار.
ونشر إسحاق دار، بشكل منفصل على حسابه في منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن الاجتماع "اتسم بالرؤية المشتركة لشراكة أقوى بين باكستان والسعودية".
وأضاف: "أكد رئيس الوزراء (الباكستاني) على علاقاتنا الراسخة العميقة، المبنية على الإيمان والثقة والاحترام المتبادل، واستكشف سبل تعزيز التعاون في جميع القطاعات".
وفي وقت سابق مساء الأربعاء، وصل شريف، إلى جدة، في مستهل جولة دبلوماسية تستمر أربعة أيام تشمل السعودية وقطر وتركيا، بحسب ما أعلن مكتبه.
وجاءت الزيارة تزامنا مع وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية طهران، الأربعاء، ضمن مساعي الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
وتأتي تلك الجولة قبيل مفاوضات سلام ثانية مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران.
والأحد، أعلنت إيران والولايات المتحدة، انتهاء مفاوضات جرت في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية تعثر التوصل إلى اتفاق.
وفجر الأربعاء 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي.