23 أغسطس 2016•تحديث: 24 أغسطس 2016
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شاركت عشرات النساء الفلسطينيات في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، في وقفة، تضامناً مع 4 شبان فلسطينيين، اختطفوا داخل محافظة شمال سيناء (شمال شرقي مصر)، العام الماضي.
وبثّت شبكة "الجزيرة" القطرية، مساء أمس الإثنين، ما قالت إنها صورة مسربة تعود للشبان الأربعة المنتمين لحركة "حماس"، واختطفوا داخل الأراضي المصرية العام الماضي.
ورفعت المشاركات في الوقفة، التي نظّمتها الحركة النسائية الإسلامية (الجناح النسائي لحركة حماس)، في حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول، غربي مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: "لابد للقيد أن ينكسر"، و"عام كامل مر على اختطاف خيرة شبابنا، إلى متى".
وقالت رجاء الحلبي، مسؤولة الحركة النسائية بـ"حماس"، خلال مؤتمر عُقد على هامش الوقفة: "نقف اليوم هنا، لنعبر عن تضامننا مع المختطفين الأربعة، والذين بثت شبكة الجزيرة، مساء أمس، صورة لهم، من داخل أحد السجون المصرية".
وتابعت: "نقول لأولئك المختطفين منذ عام، من داخل الأراضي المصرية، لابد للقيد أن ينكسر".
واستنكرت الحلبي في كلمتها "اختطاف النظام المصري لـ (4) شبان ينتمون لكتائب القسام، الجناح المسلّح لحركة حماس"، متسائلةً: "لماذا يحارب
النظام المصري كتائب القسام، رغم أنها توجه سلاحها للمحتل الإسرائيلي؟".
وتابعت: "هؤلاء الشبان الأربعة من كتائب القسام، والنظام المصري يعلم أنهم لم يرتكبوا أعمالًا أمنية داخل الأراضي المصرية".
واعتبرت الحلبي "اختطاف النظام المصري للشبان الفلسطينيين الأربعة، سياسة تهدف لخنق قطاع غزة".
وفي ذات السياق، قالت الحلبي: "كما أن للأسرى داخل السجون الإسرائيلية نصيب من تضامننا، ونحن بانتظار صفقة وفاء أحرار جديدة، للإفراج عنهم".
وفي وقت سابق، صباح اليوم الثلاثاء، طالب القيادي في حركة حماس مشير المصري، خلال تصريح صحفي، السلطات المصرية بالإفراج عن المختطفين الأربعة داخل أراضيها.
وقالت شبكة "الجزيرة" القطرية، أمس الإثنين، في الخبر المرافق للصورة التي بثتها، إنها حصلت على الصورة المسربة بشكل انفرادي، من قبل عائلات المختطفين الأربعة.
ولا يظهر بالصورة بشكل واضح تفاصيل وجهي الشابين أو باقي الأشخاص الموجودين في المكان الذي يبدو غرفة احتجاز.
ولم تشر القناة إلى تاريخ التقاط الصورة، أو اسم المقر الأمني، واكتفت بالقول إنه يعود للأمن الوطني (جهاز أمني يتبع وزارة الداخلية) في القاهرة.
ولم يتسنّ التأكد من صحة الصورة من مصدر مستقل.
واختطف مسلحون مجهولون، في 19 أغسطس/آب 2015، الشبان الفلسطينيين (ياسر زنون، حسين الزبدة، عبد الله أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة)، الذين ينتمون لـ"كتائب القسام" التابعة لحركة حماس، بعد مداهمة حافلة كانت تقلهم في منطقة "شمال سيناء" المصرية، مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، إلى مطار القاهرة الدولي.
ولم يتم الكشف رسميًا عن مصير الشبان الأربعة كما لم تعقب السلطات المصرية بشكل رسمي على تفاصيل الحادثة حتى اليوم.