ABDULSALAM FAYEZ
19 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
عبد السلام فايز / الأناضول
جددت البحرية الإسرائيلية، الثلاثاء، هجومها على "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة محاولا كسر الحصار الذي تفرضه تل أبيب على الفلسطينيين، وهاجمت قوارب واصلت الإبحار.
وقالت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة في بيان، إن "إسرائيل تهاجم أسطول الصمود مجددا"، غداة هجومها الأول أمس الاثنين.
وذكرت اللجنة أسماء بعض القوارب التي هاجمتها البحرية الإسرائيلية من بينها قاربا "أسدود" و"بيت أمر"، لكنها لم تحدد العدد الإجمالي للقوارب أو عدد الناشطين على متنها.
الهجوم الإسرائيلي على الأسطول يأتي بعد أن قالت اللجنة في بيان سابق اليوم، إن "سفينة عكا ضمن أسطول الصمود العالمي تواصل إبحارها، ويفصلها أقل من 100 ميل عن شواطئ غزة".
وأكدت اللجنة أن "إسرائيل اختطفت من المياه الدولية عشرات المواطنين ينتمون إلى أكثر من 40 دولة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال "أسطول الصمود": "10 من قواربنا الإنسانية نجت من الهجمات الإسرائيلية في المياه الدولية، وهي صامدة ومتجهة إلى غزة، وأصبحت على بعد 121 ميلا بحريا".
وأضاف: "بينما تقترب قواربنا من غزة المحاصرة، تحمل أسماء قرى فلسطينية مدمرة سعى الاحتلال (الإسرائيلي) إلى محوها من التاريخ والذاكرة، لكن قصصها باقية".
كما طالب بـ"ممر آمن للقوارب المتبقية، وإطلاق سراح المشاركين المختطفين، ومساءلة إسرائيل بسبب جرائمها".
وأفاد مصدر أمني إسرائيلي، صباح الثلاثاء، بأن الجيش استولى على أكثر من 40 قاربا من الأسطول، واعتقل أكثر من 300 ناشط، وفق ما أورده موقع "والا" العبري.
وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام 2007.
وبدأ الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين، بالاستيلاء على قوارب بالأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانة واسعة، منها منظمة العفو الدولية التي وصفت هذه الخطوة بأنها عمل "مخز ولا إنساني".
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بسبب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن مجاعة غير مسبوقة أودت بحياة أطفال ومسنين.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، ما أسفر عن مقتل 877 فلسطينيا وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.