28 يناير 2019•تحديث: 28 يناير 2019
غزة/ نور أبو عيشة / الأناضول
شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الإثنين، في وقفة تضامنا مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يواجه محاولة للانقلاب عليه، يقول إنها بـ"تدبير أمريكي".
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، أمام مقر يتبع لمنظمة الأمم المتحدة غربي مدينة غزة، لافتات ترفض "التدخل الإمبريالي الأمريكي في الشؤون الداخلية الفنزويلية".
وردد المشاركون هتافات منها "تحية من الثوار..لمادورو رمز الأحرار".
وقال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة:" نعلن تضامنا الكامل مع فنزويلا وحكومتها بقيادة الرئيس الشرعي مادورو، المنتخب ديمقراطيا".
وأضاف أبو ظريفة في كلمة ألقاها خلال الوقفة:" نُحيي إرادة التحدي للشعب الفنزويلي في الدفاع عن كرامته الوطنية في التصدّي للعدوان الذي يستهدف مستقبله ومقدّراته".
وأوضح أبو ظريفة أن المعركة التي يخوضها الشعب الفنزويلي اليوم "تهدف للدفاع عن الخيارات السياسية والاقتصادية والتحرر والتقدم، ورفض للوصاية الأمريكية وتدخلها في الشؤون الداخلية للبلاد".
وأكد أبو ظريفة أن "العدوان الأمريكي ضد فنزويلا وخياراتها سيسقط على يد الثوّار، الذين لم ينحنوا يوما أمام سياسات الغطرسة الأمريكية".
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية لن تتراجع عن استخدام كل أساليب "الابتزاز المالي والسياسي من أجل تمرير مشروعها العدواني؛ ليس فقط ضد الشعب الفلسطيني بل ضد كل قوى التقدّم والتحرر في العالم".
وطالب أبو ظريفة الأمم المتحدة باتخاذ مواقف جادة لـ"وقف السياسة التدخلية للولايات المتحدة الأمريكية بشؤون الدول ذات السيادة والتي تخضع لقيادة شرعية".
واستكمل قائلا:" من واجب المجتمع الدولي التصدي للعدوان الأمريكي على فنزويلا باعتباره يستهدف كل قيم الديمقراطية والحرية التي يزعم الدفاع عنها".
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ الأربعاء الماضي، إثر زعم خوان غوايدو، الذي يرأس البرلمان ذو الأغلبية المعارضة؛ حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"غوايدو" رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته دول بينها كندا وكولومبيا وبيرو والإكوادور وباراغواي والبرازيل وشيلي وبنما والأرجنتين وكوستاريكا وغواتيمالا وبريطانيا وإسبانيا وفرنسا وإسرائيل.
في المقابل، أيّدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا، شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
وعلى خلفية ذلك، أعلن الرئيس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.