فهد عيد
رفح (مصر) الأناضول
عاد إلى الجانب المصري من معبر رفح، مساء اليوم الاثنين، وفد منظمة المؤتمر الإسلامي بعد زيارة لقطاع غزة استمرت يوما واحدا.
و تفقد الوفد خلال زيارته مناطق القصف الإسرائيلي بغزة وزار الجرحى في مستشفى الشفاء بالقطاع .
وفى تصريح لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال رامي محمد إنشاصي، مسؤول ملف الأزمات ومسؤول برنامج الإغاثة في منظمة المؤتمر الإسلامي، إن "الوفد ضم 9 افراد زاروا قطاع غزة وتفقدوا مستشفى الشفاء وقاموا بعيادة الجرحى وأداء واجب العزاء في عائلة الدلو التي قتل أبناؤها في غارة إسرائيلية الأحد، كما تفقدوا حجم الدمار الموجود في غزة نتيجة القصف الاسرائيلي" .
وأضاف أن الزيارة تعتبر "رد فعل سريع وبمثابة رسالة تضامنية تجاه قطاع غزة وتجاه معاناة شعبه" معتبرا الزيارة "أحد مراحل دعم غزة وخطوة نحو رفع الحصار بالكامل عن القطاع".
وأشار "إنشاصي" إلى الثقل الذي تمثله "المنظمة كمعبر عن الأمة الاسلامية سواء كانت حكومات 57 بلدا إسلاميا أو كممثل لمليار ونصف المليار مسلم"
ولفت إلى أن "منظمة المؤتمر الإسلامي تعتبر ثاني أكبر منظمة حكومية دولية في العالم بعد الأمم المتحدة، بـ 57 دولة عضو موزعة على أربع قارات، وأنها دعمت غزة بقوة في الاجتماع الوزاري الأخير الذي عقد في القترة من 15 حتى 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري."
وبين "إنشاصي" أن الأمين العام للمنظمة، التركي أكمل الدين إحسان أوغلو أطلق يوم الجمعة الماضي بياننا "يهيب فيه بكل الخيرين في العالم سواء الدول الاعضاء في المنظمة وشعوبها ومنظمات إنسانية ودولية ومجتمع مدني بأن يتحركوا بشكل فوري لتلبية الاحتياجات الأساسية والإنسانية للقطاع وعلي رأسها الاحتياجات الطبية."
وأكد مسؤول برنامج الإغاثة بمنظمة المؤتمر الإسلامي أن "القطاع يعاني بالفعل من أزمة في الأساسيات الطبية والمعيشية كالدواء والطحين من قبل العدوان الأخير علي القطاع بسبب الحصار."