Ahmed Abdelsalam Ahmed Nassr
18 مارس 2016•تحديث: 18 مارس 2016
أحمد المصري/ الأناضول
أكد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونظيره الروسي سيرجي لافروف، على ضرورة تكثيف الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري، والحفاظ على سوريا موحدة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الطرفين مساء أمس الخميس، تناولا فيه آخر تطورات الملف السوري وسوق النفط.
وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن آل ثاني، أعرب خلال الاتصال عن ترحيب بلاده بقرار روسيا سحب قواتها من سوريا، معتبراً ذلك "خطوة ايجابية نحو إيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة".
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أوعز الإثنين الماضي، لوزير دفاعه، سيرغي شويغو، بسحب القوات الروسية الرئيسية من سوريا، اعتباراً من اليوم الذي يليه، عقب لقاء جمع بوتين مع كل من شويغو، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، في الكرملين، فيما أعلن الكرملين أن "جميع ما خرج به اللقاء، تم بالتنسيق بشأنه مع رئيس النظام السوري بشار الأسد".
من جانب آخر، تم خلال الاتصال بحث آخر المستجدات في سوق النفط العالمية، حيث أكد الوزيران رغبة كلا البلدين في تعزيز التعاون في مجال الطاقة.
وأعلن محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة القطري، الرئيس الحالي لمؤتمر أوبك، أمس الأربعاء، بأن اجتماعاً سوف يعقد في العاصمة القطرية الدوحة، في 17 أبريل/ نيسان المقبل، بمشاركة عدد من الدول الأعضاء بمنظمة "أوبك" والدول الرئيسية المنتجة للنفط من خارجها، مبينًا أن عدد الدول التي أبدت تأييدها لمبادرة تجميد الإنتاج عند مستويات يناير/ كانون الثاني 2016، يبلغت نحو 15 دولة، من داخل أوبك وخارجها.
وكانت كل من دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وروسيا الاتحادية، وجمهورية فنزويلا، اقترحت في اجتماع عقد بالدوحة الشهر الماضي، تجميد الإنتاج عند مستويات يناير/ كانون الثاني 2016، ودعت الدول الأعضاء بمنظمة أوبك والدول المنتجة الرئيسية من خارج المنظمة، لتبني هذا الاقتراح وتطبيقه.