15 ديسمبر 2019•تحديث: 16 ديسمبر 2019
الدوحة / أحمد يوسف / الأناضول
التقى وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن في العاصمة الدوحة، الأحد، 3 مسؤولين أمريكيين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، اجتمع بن عبدالرحمن مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشن ومستشارة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب.
كما التقى الوزير القطري المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران براين هوك، وذلك على هامش منتدى الدوحة التاسع عشر المنعقد حاليا بالعاصمة القطرية، حسب المصدر ذاته.
وفي تغريدة له على "تويتر"، أكد وزير الخارجية القطري أن "اجتماع العالم في منتدى الدوحة على مدار اليومين الماضيين شهد تبادل الخبرات حول التحديات الأكثر إلحاحا التي تواجه عالمنا اليوم".
وأشار إلى أن "اجتماعات المنتدى تشير إلى أن الأهداف متشابهة في نواح كثيرة حيث أن الكل يرى أن التعاون والحوار مفتاح لمستقبل أفضل."
وفي وقت سابق اليوم، استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد عضو مجلس الشيوخ بالكونغرس السيناتور ليندسي غراهام على هامش انعقاد المنتدى أيضا.
وقال غراهام، في كلمة له بالمنتدى، إن "اللاعبين في منطقة الشرق الأوسط يجب أن يقوموا بدور في تقريب وجهات النظر بين الجهات المتصارعة من أجل حل مشاكل المنطقة"، وفق "قنا".
وشدد على أنه "من الضروري الجلوس مع إيران والتفاوض معها لحل المشكلات المتفاقمة".
ولفت غراهام إلى أنه كانت هناك مخاوف من انسحاب بلاده من سوريا، لكن هناك أسبابا كثيرة تجعل الولايات المتحدة متواجدة في سوريا منها مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي الذي قال إنه يريد العودة للواجهة، إضافة لبعض المصالح الاستراتيجية، دون مزيد من التفاصيل.
واعتبر أن "نظام بشار الأسد ما هو إلا مجرد دمية في يد أطراف إقليمية ودولية، وإذا ما أردنا إصلاح سوريا فانه يجب أن يكون هناك رئيس جديد."
وأكد غراهام إن "إحدى أولويات السياسية الخارجية الأمريكية في 2020 وضع حد لمشكلة دول الخليج وقطر"، في إشارة للأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من عامين.
وأضاف: "آن الأوان لوضع حد لهذه المشكلة".
ومنتصف2017، اندلعت أزمة خليجية بعد قطع السعودية والإمارات والبحرين بخلاف مصر، علاقاتها مع قطر، ثم فرض "إجراءات عقابية" ضدها، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.
ومنتدى الدوحة، الذي انطلق السبت على مدى يومين، تم تأسيسه عام 2000، كمنصة حوار عالمية تجمع قادة الرأي وصناع السياسات حول العالم، لطرح حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق.
ويجمع المنتدى صانعي السياسات ورؤساء الحكومات والدول وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية.