الدول العربية, سلطنة عمان

وزير خارجية عمان لنائب ترامب: السلام في متناول أيدينا

بعد لقاء وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بواشنطن، حيث أطلعه على تفاصيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران

Mohamed Majed  | 27.02.2026 - محدث : 27.02.2026
وزير خارجية عمان لنائب ترامب: السلام في متناول أيدينا Source: @badralbusaidi/status/2027455779574604271

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

أطلع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الجمعة، نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في واشنطن، على تطورات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا له أن "السلام في متناول أيدينا".

وقال البوسعيدي، على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "التقيت اليوم (في واشنطن) نائب الرئيس الأمريكي وأطلعته على تفاصيل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران والتقدم الذي تحقق حتى الآن".

وأضاف: "أنا ممتن لانخراطهم (الولايات المتحدة وإيران) في هذا المسار، وأتطلع إلى إحراز مزيد من التقدم الحاسم خلال الأيام المقبلة".

وشدد البوسعيدي، على أن "السلام في متناول أيدينا".

وفي بيان لاحق، أفادت وزارة الخارجية العمانية بأن لقاء البوسعيدي ودي فانس، أكد "عمق الصداقة والعلاقات التاريخية والاستراتيجية بين سلطنة عُمان والولايات المتحدة الأمريكية"، وحرص البلدين على تعزيزها في مختلف المجالات بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح البيان أن الجانبين استعرضا المفاوضات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة التي ترعاها سلطنة عُمان، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق عادل ومستدام بشأن الملف النووي، وضمان الطابع السلمي لبرنامج إيران لتوليد الطاقة النووية.

ونقل البيان، عن البوسعيدي، قوله إن المفاوضات حققت "تقدما رئيسيا ومهما وغير مسبوق، يمكن أن يشكل الركيزة الأساسية للاتفاق المنشود".

كما أعرب الوزير العماني عن تقديره للجهود التي بذلتها الأطراف المشاركة، وما نتج عنها من "أفكار وأطروحات خلاقة وبناءة" أسهمت في تقريب وجهات النظر.

وأشاد بدور مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (صهر ترامب) ووزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي.

وأكد حرص سلطنة عُمان على مواصلة دعم الحوار وتيسير التقارب بين الأطراف المعنية، انطلاقا من إيمانها بإمكانية التوصل إلى حلول عبر الدبلوماسية والحوار.

من جانبه، أعرب نائب الرئيس الأمريكي عن تقدير الإدارة الأمريكية للدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في الوساطة ورعاية المفاوضات، مشيدا بجهودها في تيسير الحوار وتعزيز فرص التفاهم ومعالجة القضايا الإقليمية عبر الوسائل الدبلوماسية، وفق البيان العماني.

وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، بتحريض من تل أبيب، في حال عدم التوصل لاتفاق معها بشأن ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسط استعدادات في إسرائيل لرد إيراني عليها.

والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.

وجرت الجولة الثانية من المفاوضات بجنيف في 18 فبراير/ شباط الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.

وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın