Yosra Ouanes
24 نوفمبر 2017•تحديث: 24 نوفمبر 2017
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
أعلن وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، اليوم الجمعة، أنّ بلاده تحفظت 4 مرات عن تصنيف "حزب الله" اللبناني تنظيما إرهابيا.
جاء ذلك خلال جلسة عامة عقدت، اليوم، بالبرلمان، خصصت لمناقشة موازنة وزارته ضمن نقاشات موازنة البلاد لعام 2018.
وقال الجهيناوي، إن "تونس تحفظت، حين كانت تترأس مجلس وزراء الخارجية العرب في دورته 146 (أواخر 2016)، 4 مرات، عن تصنيف حزب الله تنظيما إرهابيا".
وأوضح "تحفظنا مرتين خلال القمة العربية المنعقدة في نواكشوط (العاصمة الموريتانية/ 2016)، وقمة (العاصمة الأردنية) عمان (2017)".
وأضاف: "كما تحفظنا مرتين خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب".
وتابع: "قلنا عند تحفظنا إننا مع حزب الله، مادام يكافح ويحارب العدو الصهيوني في لبنان، كما قلنا إننا لا نتدخل في الشأن الداخلي اللبناني، خصوصا وأنّ حزب الله، جزء من منظومة الحكم في لبنان".
ومستدركا: "تحفّظنا هذا ليس صكّا على بياض، حتى يقوم حزب الله أو غيره، بالضلوع في عمليات ضد أمن بعض الدول، حسب ما تقوله بعض الأطراف الأخرى (لم يذكرها)".
وشدد وزير خارجية تونس على "التزام بلاده بميثاق الجامعة العربية وبالأمن العربي، وبعدم السماح لأي طرف خارج المجموعة العربية أن يهدد الأمن العربي".
ومضى قائلا: "سياستنا هي النأي بأنفسنا عن هذه المواضيع، ونركز بالأساس على مصالحنا ولنا علاقات متميزة مع جميع الأطراف".
واستطرد: "مواقفنا لا نأخذها بصفة اعتباطية، وتونس لا تنتمي لأي محور، والمحور الوحيد الذي ننتمي إليه هو تونس".
وفي ذات الصدد، أشار الجهيناوي، أن "جميع الدول في اجتماع القاهرة الأخير لوزراء الخارجية العرب، وافقت على البيان الختامي للاجتماع، ما عدا لبنان والعراق".
واعتبر أن "التصنيف تقوم به الأمم المتحدة وليس الجامعة العربية".
ولفت إلى أن "ما صدر عن الجامعة هو بيان، وليس قرارا".
والأحد الماضي، عقد وزراء خارجية العرب اجتماعا طارئا بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالعاصمة المصرية، لبحث سُبل التصدي للتدخلات الإيرانية في المنطقة.
وحمّل البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير في القاهرة، "حزب الله" اللبناني مسؤولية دعم الإرهاب في الدول العربية.
كما أدان سياسة الحكومة الإيرانية وتدخلها في الشؤون العربية، وطالبها بوقف دعم وتمويل الجماعات المسلحة، خصوصا في اليمن.