09 يونيو 2020•تحديث: 09 يونيو 2020
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
قال وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقدوم، إن الزيارة التي بدأها الثلاثاء مع 3 وزراء آخرين من بلاده، إلى موريتانيا، تشكل "بادرة لمزيد من التطور والازدهار للعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين والجارين".
جاء ذلك في تصريح له عقب مباحثات أجراها الوفد الجزائري مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني بقصر الرئاسة في نواكشوط، وفق وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية.
وأضاف الوزير الجزائري: "هذه أول زيارة لوفد رسمي جزائري خارج البلاد منذ انتشار وباء كورونا في العالم، وذلك يدل على مدى الاهتمام الكبير وكذلك روابط الأخوة التي تربط الحكومتين والشعبين، وكيف نعمل سويا من أجل مكافحة كورونا".
وأجرى الوفد الجزائري أيضا مباحثات مع وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بمقر وزارة الخارجية الموريتانية في نواكشوط.
وحسب وكالة الأنباء الموريتانية، تطرق الاجتماع لمختلف مجالات التعاون بين البلدين، وخصوصا في مجال مواجهة فيروس كورونا المستجد، وسبل تعزيز هذا التعاون.
ووفق المصدر ذاته، عبر وزير الخارجية الجزائري عن استعداد بلاده للتعاون مع موريتانيا "في مختلف المجالات التي تحتاج لها" وخصوصا في مواجهة تداعيات وباء كورونا.
من جانبه، نوه وزير الخارجية الموريتاني، خلال جلسة المباحثات، بمستوى علاقات البلدين، مضيفا أن "الجزائر لديها تاريخ ناصع في مجال التعاون مع موريتانيا".
وأضاف: "الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، عمل على ترسيخ هذا التعاون من خلال الاتصال الذي أجراه مع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والذي أعرب خلاله عن استعداد الجزائر لدعم موريتانيا في مواجهة هذه المحنة التي تتعرض لها جراء هذا الوباء وهو ما تجسد من خلال هذا الوفد".
وسجلت موريتانيا ألف و104 إصابات، بينها 59 وفاة، و119 حالة تعاف.
ويضم الوفد الجزائري الذي بدأ زيارته، الثلاثاء، بالإضافة إلى وزير الخارجية، وزراء المالية عبد الرحمن راوية، والتجارة كمال زريق، والصحة عبد الرحمن بن بوزيد، والمدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية محمد شفيق مصباحى.
وتعتبر هذه الزيارة، غير محددة المدة، هي الأولى لوفد جزائري لنواكشوط، منذ انتشار وباء كورونا قبل أشهر.
وافتتح البلدان، في أغسطس/ آب 2018، أول معبر حدودي بري يربط بينهما، وذلك عند مدينتي تندوف الجزائرية والزويرات الموريتانية، بهدف زيادة التبادل التجاري، وتسهيل تنقل الأشخاص، وتعزيز التعاون الأمني لمكافحة الإرهاب.
وترتبط موريتانيا والجزائر بحدود برية يناهز طولها 460 كلم، وتنشط على حدود البلدين العديد من شبكات التهريب والتجارة غير المشروعة.