09 يونيو 2020•تحديث: 09 يونيو 2020
اليمن/ الأناضول
قالت جماعة "الحوثي" في اليمن، الثلاثاء، إن "الحصار أوقف أكثر من 60% من عمل القطاع الصحي" بالبلاد.
جاء ذلك في تصريحات ليوسف الحاضري، المتحدث باسم وزارة الصحة في الحكومة غير الشرعية، التابعة للجماعة، نقلها الموقع الإلكتروني لقناة "المسيرة" الفضائية التابعة للحوثيين.
وتتهم الجماعة التحالف العربي بفرض حصار خانق على المناطق الخاضعة لها ما تسبب في تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية، فيما ينفي الأخير هذه الاتهامات مشددا على حرصه تجنيب المدنيين ويلات الصراع.
وأوضح الحاضري: "الحصار أوقف أكثر من 60% من عمل القطاع الصحي بعد تعطل عدد من المراكز الصحية ومنع الأدوية ونقل البنك المركزي (نقله من قبل الحكومة الشرعية من صنعاء إلى عدن)".
وأضاف: "الأمم المتحدة تغطي قانونيا وحقوقيا جرائم العدوان في اليمن (عمليات التحالف العربي) إضافة للسعي لفرض حالة من الشلل على القطاع الصحي".
ولم يصدر تعليق من قبل الأمم المتحدة التي سبق أن شددت على أنها تعمل بحيادية في اليمن، وتقف على مسافة واحدة مع مختلف أطراف الصراع، وأنها تسعى إلى حل عاجل للنزاع المتفاقم.
وسجلت الحكومة اليمنية 496 إصابة بالفيروس، بينها 112 وفاة و23 حالة تعافٍ. بينما أعلنت جماعة الحوثي عن 4 إصابات، بينها حالة وفاة، في مناطق سيطرتها، وسط اتهامات رسمية وشعبية للجماعة بالتكتم على العدد الحقيقي للضحايا.
وتشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة أدت إلى خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.
وتقول الأمم المتحدة إن الصراع أدى إلى مقتل وجرح 70 ألف شخص، فيما قدرت تقارير حقوقية سابقة أن النزاع أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 100 ألف يمني.
ويزيد من تعقيدات النزاع أنه له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015 ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.