Raşa Evrensel
15 فبراير 2024•تحديث: 15 فبراير 2024
إسطنبول / الأناضول
أدان وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني اللورد طارق أحمد، الخميس، هدم منزل فخري أبو دياب، الناطق باسم أهالي سلوان المهددة بيوتهم بالهدم وأراضيهم بالمصادرة بمدينة القدس الشرقية.
جاء ذلك في منشور لوزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني المسلم على حسابه عبر منصة إكس.
وقال الوزير البريطاني: "ندين هدم إسرائيل أمس منزل فخري أبو دياب، الناشط والناطق باسم أهالي سلوان".
كما أدان اللورد أحمد "جميع أعمال الهدم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية"، مطالبا تل أبيب هذه السياسة "فورا".
وعلى مدى سنوات طويلة، برز أبو دياب مدافعا عن أصحاب المنازل الفلسطينية المهددة بالهدم في بلدة سلوان بالقدس الشرقية، لكنه تحوّل إلى ضحية لهذه السياسة الإسرائيلية.
فصباح الأربعاء، وصلت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وطواقم بلدية القدس الغربية إلى منزل أبو دياب في حي البستان في سلوان جنوب المسجد الأقصى، وهدمت منزل العائلة الذي يعيش فيه مع أسرته منذ 35 عاما.
ولم تعلق البلدية الإسرائيلية في القدس على قرار الهدم، لكن أبو دياب برر الإجراء بأسباب سياسية وانتقامية.
وأضاف في حديث مع الأناضول، الأربعاء: "قيل لي إن السبب في هدم المنزل هو أنني ناشط وأدافع عن أصحاب المنازل المهددة بالهدم، وبسبب إعلاء الصوت ضد هدم المنازل".
وتابع "لذلك فهم (الإسرائيليون) يريدون الانتقام، فالهدم هو سياسي وانتقامي".
وتعتبر بلدة سلوان من أكثر المناطق في القدس استهدافًا بقرارات الهدم بزعم "البناء غير المرخّص".