24 نوفمبر 2019•تحديث: 24 نوفمبر 2019
بغداد (العراق)/ إبراهيم صالح/ الأناضول
قال وزير النفط العراقي، ثامر الغضبان، الأحد، إن أجواء إيجابية سادت مباحثات مع وفد من إقليم كردستان شمالي العراق، تمهيدا لتسليم نفط الإقليم إلى حكومة بغداد بغية تصديره، بدءا من مطلع 2020.
والسبت أجرى وفد الإقليم مباحثات مع مسؤولين في الحكومة الاتحادية ببغداد، بشأن الملفات الخلافية بينهما، على رأسها تصدير النفط وحصة الإقليم من الميزانية المالية الاتحادية.
وأوضح الغضبان، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية، أن "المباحثات تركزت على ورقة مبادئ تنظم العلاقة النفطية بين الإقليم والمركز، لبيعه وتحويل عائداته إلى موازنة الدولة".
وأضاف أن نقطة ثانية تطرق لها الاجتماع، تخص الجانب المالي، تشمل صرف رواتب موظفي الإقليم وحصة الأخير من الميزانية المالية الاتحادية.
وأشار الغضبان، إلى أن "وفداً آخر سيزور بغداد، الإثنين، لاختتام القضايا الرئيسية".
وبيّن أن "أجواء المباحثات كانت جيدة وايجابية مع وفد الإقليم (..)".
وتتمحور مباحثات الطرفين على تسليم إقليم كردستان كمية 250 ألف برميل يوميا من النفط إلى، شركة سومو النفطية الحكومية، التي ستقوم بتصديرها عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، وتذهب إيراداتها لخزينة الدولة الاتحادية.
في المقابل، سيحصل الإقليم على نسبة مئوية (لم يتفق عليها بعد) من الميزانية المالية للحكومة الاتحادية، فضلاً عن رواتب موظفي الإقليم وقواته المسلحة "البيشمركة".
وكان من المقرر تطبيق هذا الاتفاق بين الجانبين قبل عامين، لكن خلافات على مسائل أخرى أدى إلى توتر العلاقات بينهما.
وتدور الخلافات بين بغداد وأربيل على كيفية إدارة الثروة النفطية منذ سنوات طويلة؛ ويقوم الإقليم بتصدير الخام بصورة منفردة منذ 2013 وسط معارضة بغداد.
ويبلغ إنتاج الإقليم الحالي نحو 450 ألف برميل يومياً.