05 يناير 2021•تحديث: 05 يناير 2021
إسطنبول/ الأناضول
توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء، إلى السعودية لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي الـ41.
ووفق وسائل إعلام محلية، بينها صحيفتا "المصري اليوم"، و"اليوم السابع" الخاصتين، غادر شكري القاهرة متوجها إلى مدينة العلا السعودية لحضور القمة.
والخميس، أعلنت مصر دعم الجهود الصادقة المبذولة للتوصل إلى مصالحة تعيد اللحمة إلى داخل البيت العربي، ويُتيح المجال للتعاون البنّاء وحفظ مصالح كافة الأطراف.
وشددت الخارجية المصرية في بيان آنذاك، على "أهمية صدق النوايا لإنجاز مُصالحة حقيقية تُعيد العلاقات العربية لخصوصيتها، وتزكي التضامن والحفاظ على المصالح المشتركة والأمن القومي العربي".
وفي وقت لاحق الثلاثاء، تعقد القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا شمال غربي السعودية، بحضور أمير قطر، للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات.
ومنذ 5 يونيو/ حزيران 2017، كانت السعودية تفرض مع الإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".
غير أن الكويت أعلنت الإثنين أن السعودية وقطر اتفقتا على إعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، اعتبارا من "مساء الإثنين"، فضلا عن معالجة كافة المواضيع ذات الصلة، في إشارة إلى تداعيات الأزمة الخليجية.
وترجح أوساط سياسية عربية ودولية أن تشهد القمة الخليجية اليوم، توقيعا بالحروف الأولى على وثيقة مبادئ لإرساء أسس جديدة لمصالحة قطرية مع دول المقاطعة الأربع، أو مع السعودية بمفردها كخطوة أولى.