26 أبريل 2022•تحديث: 26 أبريل 2022
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
التقى وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، الثلاثاء، مع نظيره النمساوي، ألكسندر شالنبرغ، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، وبحثا "مستجدات الأوضاع".
وقال بيان صادر عن "الخارجية" الفلسطينية، إن المالكي استعرض في اللقاء "التصعيد الإسرائيلي المستمر والمتصاعد في مدينة القدس خلال شهر رمضان، بما فيها اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وما يتعرض له المصلين والمعتكفين من قمع وتنكيل، والتضييق على المسيحيين المحتفلين بسبت النور".
وقال إن "هذه الإجراءات دليل واضح يثبت من جديد أن أجهزة الاحتلال وشرطته لن تتنازل عن عنجهيتها ونظرتها الاستعلائية تجاه الفلسطيني، سواء كان مسلماً أو مسيحياً".
ومنذ مطلع شهر رمضان، يسود توتر في القدس وساحات المسجد الأقصى، جراء اقتحامات إسرائيلية للمسجد، تزامنت مع عيد الفصح اليهودي.
وفرضت إسرائيل قيودا على احتفالات المسيحيين بـ"سبت النور" في كنيسة القيامة بمدينة القدس، بداية الأسبوع الجاري.
وطالب المجتمع الدولي بـ "تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، والوفاء بالتزاماته عبر اتخاذ ما يلزم من الإجراءات لإجبار إسرائيل على وقف انتهاكاتها وعدوانها".
بدوره، قال شالنبرغ، إن بلاده سوف تستمر في تقديم الدعم للمؤسسات الفلسطينية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بحسب البيان ذاته.
وأشار وزير الخارجية النمساوي، إلى أن بلاده تدعم خيار حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، عبر المفاوضات.