وزير الخارجية الفلسطيني يبحث مع نظيره الفرنسي إحياء عملية السلام
خلال لقاء جمعهما في رام الله
???? ?????/ ???? ??????
26 مارس 2018•تحديث: 26 مارس 2018
Ramallah
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
بحث وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، مساء اليوم الإثنين، مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان، الجهود الممكنة لإحياء عملية السلام المتوقفة مع الجانب الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال لقاء جمع المالكي ولودريان في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، التي وصلها الأخير اليوم، في زيارة رسمية تستمر يومًا واحدًا، بحسب بيان للخارجية الفلسطينية، اطلعت عليه الأناضول.
وناقش الطرفان عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المتوقفة منذ العام 2014، وكافة الجهود الممكنة لاستئنافها.
من جانبه، ثمن المالكي موقف فرنسا الداعم لفلسطين في المحافل الدولية، وتصويتها لصالح القرارات الدولية ذات العلاقة بالقضايا المصيرية التي من شأنها تحقيق العدل والسلام.
ووضع الوزير الفلسطيني نظيره الفرنسي في صورة الأوضاع بالأراضي الفلسطينية، وما تقوم به إسرائيل من "إجراءات تدميرية" لكل ما من شأنه تحريك عملية السلام.
وفي سياق آخر، أدان المالكي الهجوم المسلح الذي وقع في محل تجاري بمدينة "تريب" جنوبي فرنسا، الجمعة، وأوقع 4 قتلى.
من جانبه، أكد الوزير الفرنسي مواقف بلاده الثابتة الداعمة لحل الدولتين تكون القدس عاصمة لكليهما، ومعارضتها لأي حلول أحادية الطرف.
وشدد لودريان على وجوب العودة لطاولة المفاوضات بوصفها السبيل الوحيد للوصول لحل سلمي قابل للحياة والاستمرار.
وقال إن "فرنسا ستبقى ملتزمة بلعب دور بنّاء لصالح كافة الأطراف في المنطقة، وبالتخفيف من معاناة الفلسطينيين".
وفي وقت سابق، التقى لودريان بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.
وأكد عباس خلال اللقاء، ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام، تنبثق عنه آلية دولية لرعاية عملية السلام، والاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967، كمخرج عملي للعملية السياسية المتوقفة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية بقراراتها الخاصة بالقدس، والتهديد بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني، أخرجت نفسها كوسيط نزيه للعملية السياسية.
ويطالب الفلسطينيون بكسر احتكار رعاية الولايات المتحدة للمفاوضات مع تل أبيب، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر/كانون أول 2017، الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.
وجراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسًا لحل الدولتين توقفت مفاوضات السلام منذ أبريل/ نيسان 2014.
وزير الخارجية الفلسطيني يبحث مع نظيره الفرنسي إحياء عملية السلام