10 ديسمبر 2017•تحديث: 10 ديسمبر 2017
القدس/ فاطمة أبو سبيتان/ الأناضول
حمل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان، اليوم الأحد، السلطة الفلسطينية المسؤولية عن عملية الطعن التي نفذها شاب فلسطيني في القدس، وأسفرت عن إصابة حارس أمن إسرائيلي.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، عن إردان قوله، إن "عملية الطعن التي حصلت في القدس اليوم، هي نتيجة التحريض المباشر من السلطة الفلسطينية".
وأضاف أن "السلطة الفلسطينية تعمل مع حركة حماس لإشعال النار في المنطقة".
واتهم الوزير الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"تحريض حركة حماس على القتل"، معتبر أن عباس "ليس شريكا للسلام".
وفي وقت سابق اليوم، أصيب حارس أمن إسرائيلي بجراح حرجة، بعدما تعرّض للطعن على يد شاب فلسطيني (24 عاماً) من سكان الضفة الغربية، وذلك عند مدخل محطة الحافلات المركزية في القدس الغربية.
يأتي ذلك وسط موجة احتجاجات تشهدها المدن الفلسطينية، منذ الجمعة الماضي، تطورت إلى مواجهات بين شباب فلسطيني والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وعلى الخط الفاصل بين غزة وإسرائيل؛
رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.
والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.
ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.
وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.