16 سبتمبر 2019•تحديث: 16 سبتمبر 2019
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، الإثنين، عن مساندتها بـ"حزم" لــ"الأصدقاء السعوديين"، وجددت اتهامها لإيران بالمسؤولية عن هجوم استهدف منشأتين نفطيتين في السعودية، السبت.
فخلال جلسة لمجلس الأمن منعقدة حاليًا حول "الوضع في اليمن"، قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، السفيرة كيلي كرافت: "تدين الولايات المتحدة تلك الهجمات بأقوى العبارات الممكنة، وتقف بحزم مع أصدقائنا السعوديين، وعلينا جميعًا أن نكون واضحين تمامًا: هذا هجوم مباشر على إمدادات الطاقة العالمية".
وأردفت قائلة: "وكما صرح وزير الخارجية (الأمريكي) مايك بومبو بوضوح، لا يوجد دليل على أن الهجمات جاءت من اليمن، وتشير المعلومات إلى أن المسؤولية تقع على عاتق إيران".
وتعرضت منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة "أرامكو" (عملاق الطاقة) في السعودية، السبت الماضي، لهجوم بالقذائف عبر طائرات مسيرة، تبنته جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، في اليمن.
ونافيًا صحة اتهامات واشنطن، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، الإثنين، إنها "تدخل في باب الأكاذيب القصوى وتعبر عن الفشل"، بحسب وكالة "إرنا" المحلية الرسمية.
وتتصاعد منذ فترة توترات في المنطقة بين إيران من جهة والولايات المتحدة، وحلفاء خليجيين وغربيين لها، من جهة أخرى، على خلفية ملفات، منها حرية وأمن الملاحة في ممرات المنطقة والبرنامج النووي الإيراني.
وبشأن الأوضاع في اليمن، قالت السفيرة الأمريكية إن "التسوية السياسية الشاملة هي التي تضمن استقرار اليمن ووحدته وازدهاره على المدى الطويل".
وأعربت كرافت عن دعم الولايات المتحدة لجهود المبعوث الأممي الخاص باليمن، مارتن غريفيث، للتوصل إلى اتفاق سياسي شامل، وحثت الأطراف على إظهار التقدم، لا سيما عن طريق تنفيذ الاتفاق بشأن محافظة الحُديدة الاستراتيجية على البحر الأحمر (غرب).
وتابعت: "ندعو الحوثيين إلى وقف الهجمات التصعيدية التي أثرت على المدنيين في السعودية. وعلي إيران أن تتوقف عن تقديم المساعدات الفتاكة".
ودعت "جميع المانحين إلى زيادة تمويلهم للبرامج الإنسانية التي تعاني من نقص الموارد. والعمل من أجل السماح لعمال الإغاثة الإنسانية بالوصول الفوري إلى المدنيين المتضررين من الاضطرابات".
ومنذ 2015، ينفذ تحالف عربي، تقوده السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.
وتبذل الأمم المتحدة جهودًا متعثرة للتوصل إلى حل سياسي ينهي حربًا مستمرة منذ خمس سنوات، وجعلت معظم سكان اليمن بحاجة لمساعدات إنسانية.